زعيم اخطر عائله حكايات ميرا

“لو حصل لي حاجة… أوعي تفرطي في السلسلة اللي في رقبتك… دي أغلى من أي كنز.”

وضعت يدها على رقبتها.

وتجمدت…

لأن السلسلة التي لم تخلعها منذ طفولتها…

كانت لا تزال معلقة حول عنقها.

يتبع…الجزء السادس

 

وضعت ندى يدها على السلسلة المعلقة حول رقبتها.

 

كانت سلسلة فضية بسيطة، باهتة من كثرة السنين.

 

لم تفكر يومًا في قيمتها.

 

كانت مجرد ذكرى من والدها.

 

لاحظ عمر ارتباكها.

 

— مالك؟

 

ابتلعت ريقها وقالت بصوت مرتجف:

 

— أبويا… قبل ما يموت، قالي ما أقلعهاش أبدًا.

 

مد عمر يده.

 

— وريني.

 

خلعتها لأول مرة منذ ثمانية عشر عامًا.

 

قلّبها بين أصابعه.

 

ثم توقف فجأة.

 

في الجزء الخلفي من القلادة كان هناك نقش صغير جدًا.

 

A-17

 

ضيّق عينيه.

 

— ده مش رقم عشوائي.

 

 

—

 

في أقل من ساعة…

 

كانت السلسلة على طاولة خبير معادن.

 

فحصها بعدسة مكبرة، ثم ابتسم.

 

— دي مش سلسلة عادية.

 

ضغط بإبرة دقيقة على النقش.

 

صدر صوت “تك.”

 

وانفتح الجزء الداخلي للقلادة.

 

شهقت ندى.

 

كان بداخلها شريحة إلكترونية صغيرة جدًا.

 

أصغر من ظفر الإصبع.

 

قال الخبير:

 

— اللي صنع دي محترف جدًا.

 

أمسك عمر بالشريحة بحذر.

 

— شغلوها.

 

 

—

 

بعد دقائق…

 

ظهرت على الشاشة ملفات مشفرة.

 

احتاج فريق التقنية إلى نصف ساعة لفك أول طبقة من الحماية.

 

ثم ظهرت مئات المستندات.

 

عقود.

 

صور.

 

تحويلات مالية.

 

وتسجيل فيديو واحد.

 

ضغط عمر على تشغيله.

 

ظهر والد ندى.

 

كان يبدو مرهقًا، لكنه كان يبتسم.

 

قال أمام الكاميرا:

 

“لو بتشوفوا التسجيل ده… يبقى أنا غالبًا مت.”

 

بدأت دموع ندى تنزل بصمت.

 

تابع والدها:

 

“ندى… لو إنتِ اللي وصلتي للشريحة، يبقى عرفتي إن كل اللي اتقال عني كذب.”

 

“أنا ما كنتش خاين… وما كنتش مهرب.”

 

“أنا كنت بجمع أدلة ضد أكبر شبكة فساد في البلد.”

 

ثم صمت للحظة.

 

وقال الجملة التي غيّرت كل شيء:

 

“اللي ق*تلني… مش فارس.”

 

نظر عمر إلى الشاشة بذهول.

 

همست ندى:

 

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *