زعيم اخطر عائله حكايات ميرا

بدأت تبكي.

 

جلس عمر أمامها.

 

— قوليلي… سليم عمي؟

 

أغمضت عينيها.

 

ثم همست:

 

— لا…

 

حبس عمر أنفاسه.

 

— يبقى مين؟

 

قالت بصوت مكسور:

 

— هو أخو أبوك…

 

ورباك كأنه ابنه…

 

لكن التقرير ده مزور.

 

تنفس عمر الصعداء، لكنه لاحظ أنها ما زالت تخفي شيئًا.

 

قال بحزم:

 

— لسه في حاجة.

 

سكتت طويلًا.

 

ثم قالت:

 

— أبوك الحقيقي مات فعلًا…

 

لكن موته ما كانش حادث.

 

كان اغتيال.

 

واللي أمر بق*تله…

 

هو رئيس المنظمة اللي أبو ندى كان بيحقق معاها.

 

شعرت ندى بقشعريرة تسري في جسدها.

 

تشابكت خيوط القصتين أخيرًا.

 

اغتيال والدها…

 

واغتيال والد عمر…

 

كانا جزءًا من المؤامرة نفسها.

 

 

—

 

في تلك اللحظة…

 

دخل أحد الحراس مسرعًا.

 

— باشا… في مشكلة.

 

التفت عمر إليه.

 

— إيه؟

 

— لقينا رسالة قدام بوابة القصر.

 

فتح الظرف.

 

وفي داخله صورة حديثة.

 

التُقطت قبل دقائق فقط.

 

كانت الصورة تُظهر ندى وهي تدخل القصر.

 

وفي أسفلها عبارة مكتوبة بخط أحمر:

 

“عرفنا مكانها… الدور عليها الليلة.”

 

رفع عمر رأسه بسرعة.

 

ثم أصدر أوامره بصوت حاد:

 

— اقفلوا كل المداخل… محدش يدخل أو يخرج.

 

لكن قبل أن ينهي كلامه…

 

انطفأت كهرباء القصر بالكامل.

 

ثم دوى صوت انفجار عند البوابة الرئيسية.

 

وتبعه صوت إطلاق نار كثيف.

 

صرخ قائد الحرس:

 

— اقتحموا القصر!

 

أمسك عمر بيد ندى وقال:

 

— المرة دي… مش هسيبك لوحدك أبدًا.

 

وبينما كانا يتجهان نحو الممر السري أسفل القصر…

 

كان شخص مجهول يراقبهما عبر كاميرا صغيرة مزروعة في الثريا.

 

ابتسم وقال في جهاز الاتصال:

 

— الهدف اتحرك…

 

ابدأوا المرحلة الأخيرة.

 

يتبع…الجزء الحادي عشر

 

دوّى إطلاق النار في أنحاء القصر، وتحطمت النوافذ تحت وابل الرصاص.

 

أمسك عمر بيد ندى بقوة، وقادها نحو لوحة زيتية كبيرة في نهاية الممر.

 

أدار شمعدانًا نحاسيًا مثبتًا بجانبها.

 

صدر صوت احتكاك قديم.

 

وتحرك الحائط ببطء، كاشفًا عن ممر سري لم يُفتح منذ سنوات.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *