وجلا الليل ج١ ذكيه محمد
شهقت بصوت عالٍ وهي تنظر له بصدمة وحب خوف ولهفة ومشاعر أخرى متضاربة تزاحمت عليها، شحب وجهها ما إن اقتربت خطواته منها أما قلبها كاد أن يقفز من بين ضلوعها .
لم يتبين ملامحها بفعل حالة السُّكر التي فيها فهيئ له عقله إنها ابنة عمه فابتسم بعذوبة قائلًا :- أنتِ چيتي إهنة ! أنا رايد أقولك حاچة مهمة قوي …..
أخذ يهذي بكلماته تلك وهو مازال يتقدم ناحيتها حتى احتجزها في إحدى الزوايا مما زادها رعبًا من القادم .
مال ناحية وجهها فلفحت أنفاسه الدافئة صفحة وجهها البيضاء فزادته لهبًا من فرط الخجل، وما أن اقترب منها على ذلك النحو واستنشقت رائحة كريهة مختلطة بأنفاسه منبعثة منه هتفت بخوف وهي تحاول أن تتملص من بين يديه :- خالد بَعِّد ..
هتف بحرارة وهو يمرر أصابعه على وجهها :- لاه مهبعدش أنتِ حلوة قوي ….. وأنا بحبك قوي…….
بقلم زكية محمد.