في فرح أختي حكايات ميرا

رفع ياسر الإطار.

وكان خلفه تجويف صغير في الحائط.

جواه خزنة حديدية.

لكن الخزنة كانت مفتوحة.

وفارغة.

على الأرض كان فيه ظرف واحد فقط.

مكتوب عليه:

“إلى نور… لو وصلتي لهنا، يبقى سامح سبقك بخطوة.”

فتحت الظرف.

وكان جواه مفتاح.

وتحته جملة واحدة:

“الخزنة الحقيقية مش هنا.”

ثم رقم هاتف.

وتحت الرقم:

“اتصلي بي… قبل ما تكتشفي مين قت/ل أمك.”

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *