في فرح أختي حكايات ميرا
رفع ياسر الإطار.
وكان خلفه تجويف صغير في الحائط.
جواه خزنة حديدية.
لكن الخزنة كانت مفتوحة.
وفارغة.
على الأرض كان فيه ظرف واحد فقط.
مكتوب عليه:
“إلى نور… لو وصلتي لهنا، يبقى سامح سبقك بخطوة.”
فتحت الظرف.
وكان جواه مفتاح.
وتحته جملة واحدة:
“الخزنة الحقيقية مش هنا.”
ثم رقم هاتف.
وتحت الرقم:
“اتصلي بي… قبل ما تكتشفي مين قت/ل أمك.”