سجينه ج2 ميرا جبر
جاسر بـ فرحه : بجد يعني وعد هتفضل معايا.
فادي : انا مقولتش كدا … وعد هتفضل معايا انا … وهتفضلو مع بعض زي المخطوبين لـ حد لما تكرر هي هتفضل معاك ولا تسيبك … ودا اخر كلام عندي.
كتم محمد و وليد ضحكتهم ع ملامح جاسر التي رسم عليها الصدمه والبلاهه وانفرجت شفتيه قليلاً … فاق من شروده ع صوت فادي العالي وهو ينادي بـ اسم وعد حتي تأتي له.
**************
كانت تجلس بـ الغرفه والرعب يسيطر عليها … لا تتوقع احد من عائلتها وتخاف ان تذهب وتري من جاء ان يكون شخص قد يؤذيها … ظلت تهز ارجلها بـ عصبيه و توتر وخوف حتي سمعت صوت فادي ينده عليها اتجهت له مسرعه وكانت قد ارتدت حجابها … نزلت وجدته ينده عليها ويبحث عنها يمين ويسار حتي سمع خطواتها ع الدرج … اقترب منها مسرعاً ثم اخذها بـ احضانه وابعدها عنه ظل يفحصها جيداً قائل بـ لهفه : عمل فيكي حاجه … انتي كويسه … وعد ردي عليا انتي كويسه.
كانت تأخذ شهيق ثم زفير حتي تهدأ فـ هي تعلم فادي جيداً عندما يغضب … لا احد يستطيع ان يسيطر عليه … هدأت وامسكت يده قائله بـ هدوء عكس الانهيار بـ داخلها: انا كويسه يـ حبيبي مافيش حاجه … معدش يقدر يعملي ليا حاجه … وعد القديمة ماتت من زمان وعلى ايديه.
تنفس الصعداء ثم امسك يدها وجذبها وراءه حتي يخرج من الفيلا قائل : يلا يـ وعد احنا هنمشي من هنا .
توقف عندما شعر انها تجذب يدها منه … التفت لها و نظر لها بـ استفهام وصدمه … حتي سمعها تقول: انا مش هاجي معاك يـ فادي .
انفرجت اسارير جاسر بـ فرحه وظهرت ابتسامة خبيثه ع وجهه ولكن سريعاً ما اختفت عندما سمعها تقول: انا مش هفضل مع حد ولا ف حماية حد بعد انهارده انا هرجع لـ شغلي و شقتي .
حاول جاسر اخفاء ابتسامته التي تحاول الصعود مره اخري لانها سوف تعيش بـ شقته التي اشتراها واجرها لها … ولكن هذه المره مختلفه … هو لن يمنع نفسه من زيارتها هذه المره .
فادي بـ حده : يعني ايه يـ وعد … هتهربي تاني .
وعد: لا مش هـ هرب … المره دي انا مش هـ هرب … بس مش هـ هد كل الا انا بنيته السنين الا الا فاتت عشان حد … انا رجعت بس عشان خطوبتك من هايدي … عشان مافيش حاجه تقف بينكو … لكن اني اتخلي عن حياتي عشان حد معدتش هتتكرر .