سجينه ج2 ميرا جبر
تعالت شهقاتها و وضعت يدها ع ثغرها وظلت تبكي وتنتحب .
لم يستطيع ان يتظاهر اكثر انه نائم لقد شعر بها وهي تجلس امامه وتتأمله … كاد ان يفتح عينيه ولكن سمعها تباشر بـ الحديث ظل يمثل نومه حتي تقول ما تريد ولكن لم يستطيع ان يتحمل سماع شهقاتها و نحابها اكثر من ذلك … جلس امامها ورفع يده و حاوط وجنتيها بـ كفيه ومسح دموعها بـ ابهامه وهو يحركه ع وجنتها بـ حنان قائل: شششش … انا اسف … سامحيني … غصب عني اذيتك … تعرفي انا غبي … طول عمري مندفع مش بـ عرف قيمت الا ف ايدي غير لما تروح مني … الغلط مش فيكي انتي ملاك … الغلط فينا احنا الا مش عارفين امتك … انا مش هطلب منك تسامحني … بس عندي طلب ممكن .
امأت بـ رأسها بين يديه سمعته متابع: ممكن تفضلي معايا … انا مقدرش اعيش من غيرك … مش هطلب منك حاجه يـكفي اني اشوفك كل يوم … و وعد من اني اتأسف ليكي كل يوم عن الا حصل و كمان اعمل اي حاجه تطلبيها مني … بس متحرمنيش اني اشوفك … انا كنت ميت يـ وعد من غيرك .
ساد الصمت بينهم حتي سمعو عاصفه ع باب الفيلا كان الجرس يرن دون توقف مع خبط ع الباب بـ طريقه هستريه .
الفصل الأخير
فتح الباب بعد ان امرها بـ الصعود الي غرفتهم … ولكن تفاجأ بـ لكمة قوية بـ وجهه نزف ع اثرها من انفه وفمه وارتد الي الخلف .
نظر امامه وجد فادي و وليد و محمد ينظرون له ثم دلفو الي الداخل واغلق وليد الباب ثم اتجه لهم الي بهو الفيلا .
امسكه فادي من تلابيب قميصه و نظر الي عينيه التي يظهر بهم الحزن والعبرات التي حبسها منذ قليل و قال بـ فحيح افعي : المره دي هسمحك ع الا عملته بس عشان اختك … لكن صدقني المره الا جايه مش هعمل حساب لـ حد .
قال بـ برود مصتنع: وعد مراتي وانا عمري ما هأذيها .
ضحك فادي بـ تهكم و سخريه فـ قال متابعاً: مش هـ نكر اني اذيتها قبل كدا … بس وعد مني ليك يـ فادي اني هـ عمل كل الا هتطلبه و اي حاجه عايزها هـ عملها … بس متبعدش عني تاني … انا من غير جسم من غير روح … وعد هي روحي يـ فادي.
شعر فادي بـ الصدق فـ كلماته و راء العشق والندم بـ عينيه فـ ابعد يده عنه بـ بطئ ثم ابتعد خطوه عنه و ساد الصمت قليلاً وقال: انا هـ سمحلك المره دي تصلح الا عملته بس صدقني ان لو مره بس… مره واحده شوفت دموعها بـ سببك … انساها نهائي … سامع تنساها … لان انا ساعتها الا هقف فـ وشك وهطلقها منك .