سجينه ج2 ميرا جبر
ظلت هايدي تفرك بـ يدها من توتر اللحظه ولكن التفتت انظارها الي اخيها الذي امسك يدها بـ شده ونظر الي الخاتم وقال بـ هدوء عكس داخله: لا يـ امي هتلقي بس هو عجبها فـ اشترته … صح يـ دودو.
قالها وهو يشير لها بـ رأسه كي ترد … كانت هايدي تبتلع ريقها من التوتر المواجهه السريعه التي لم تحسبها من قبل.
عفاف بـ صوت عالي نسبياً : اخلصي انطقي.
اجفلت هايدي من حدة الصوت وقالت بـ بطيئ : في شاب اتقدملي وانا وافقت.
اقتربت عفاف منها و امسكتها من ذراعها بـ قوة و ادارتها لها حتي تكون بـ مواجهتها و جاسر يقف لم يسعفه عقله ع الاستيعاب سريعاً أ طفلته كبرت وستتزوج و يتهافتون عليها الخطاب من الان حتي يختطفوها منه ولكن فاق ع صوت والدته وهي تسحبها من يده حتي تديرها لها قائلة: مين دا … انتي كنتي مسافره تتدرسي ولا عشان تحبي وتتخطبي وكمان توافقي من غيؤ ما نعرف ولا حتي نعرف هو مين.
هايدي بـ توتر : انتو تعرفوه .
جاسر: نعرفه!!! … مين يـ هايدي.
هايدي وهي تفرك بيدها :يبقي فادي اخو وعد طليقة جاسر.
جاسر : وعد مراتي وانا مطلقتهاش وبعدين ايه يدكي الضمان ان هو مابيضحكش عليكي هو يعرفك منين ولا تعرفيه منين .
هايدي بـ توتر وتفرك يدها بـ بعضها: بـ صراحه انا شوفه ايام ما كنا بنزور وعد ف المستشفى … رفعت يدها تقول مسرعه … بس والله ما كنا بنتكلم خالص يـ ابيه … بس لما سفرت عشان اناقش الدكتوراه قابلته بـ الصدفه وكان ف مشكلة حصلت ومكنتش عارفة اتصرف ولقيته فاجأة واقف قدامي واتصرف هو وحلها و بعدها اتقبلنا صدفه اكتر من مرة .
تحدث جاسر بـ هدوء مزيف بعدم ان صمتت: يعني انتي كنتي طول الفترة دي بتضحكي علينا و بتقابليه من ورانا.
ارتجفت بـ خوف من هدوء اخيها و ضمت يدها بـ قوه حتي ابيضة مفاصلها وقالت: سامحني يـ ابيه والله كنت بحاول ابعد عنه بس كنت بنجذب ليه غصب عني … بس والله ما غلط ولا لمسني … سامحني يـ ابيه .
توقفت عندما تلاقت صافعه ع وجنتيها ولكن لم تكن من جاسر بل من امها التي هتفت بعدها : يـ خسارة تربيتي فيكي … هي دي الثقة الا ادنهالك … ازاي تكسري الثقة دي … احنا نستاهل منك كدا .
ظلت هايدي واضعه يدها ع وجنتها و تبكي بـ دون صوت … اقترب منها جاسر واحتضنها بـ حنان وقال: خلاص يـ امي الا حصل حصل …بس ممكن تخليني مع هايدي شويه لوحدنا.