سجينه ج2 ميرا جبر
ترك وليد شادي واتجه له هذه المرة وامسكه من تلابيب قميصه وظل يهزه بـ عن,ف قائل: انت ايه … انا عمري ما شوفتك كدا … مين اداك الحق انك تاخد حقي انا زي ما بتقول … احب اعرفك انا عمري ما شوفت وعد .
صدم جاسر ولكن ف هذه الاثناء كانت نور تدخل مسرعه بـ اتجه احمد وتسأله عن وعد بـ لهفه و عندما سمعت كلام جاسر و وليد اتجهت ليه و وقفت امامه و اخفضت رأسها وبدأت تسرد له الحقيقة وانها عندما تضعف تقول انها وعد هذه عاده عندها لم تتغير من صغرها و كل شئ حدث وان وعد بريئه … لم يستطيع ان يتحدث من صدمته وظل يرجع بـ خطواته الي الخلف حتي ركض سريعاً وتركهم وقاد سيارته وظل يضر,ب المقود بـ غضب و يتذكر كل اهانته له وضر.به وكل ما فعله بها ضغط ع السرعه حتي يذهب لها مسرعاً .
❄❄❄❄❄❄❄
فتح باب الشقه بـ لهفه و اتجه الي غرفتها مسرعاً ولكن تصنم مكانه عندما رائها … كانت نائمه ع الارض ع باب الغرفة التي ضر.بها بها و تحتها بركه من الد,ماء لم ينتبه انه ترك الباب مفتوحاً الا لما دخل وليد و شادي و فادي و محمد و رائوه متصنم مكانه لا يتحرك نظرو مكان ما ينظر وجدو وعد مازالت بزي المشفي ولكنها فاقده لـ الوعي و حولها د,ماء اول من ركض بـ اتجاهها كان فادي و بعده شادي حملها واتجه الي المشفي سريعاً وهناك اسعفوها وعرفو انها كانت حامل ولكن لم يكن يظهر لهم اثناء فحصها وانه تشوه من كثرت الادويه التي اخذتها و اجهادها نفسياً لم يستطيع الجنين ان يتحمل كل هذا فـ اجهضت … بعدها لم يستطيع جاسر ان يواجهها و لكن ذهب لـ يراها بعد ان خرجت من المشفي واستعادت صحتها .
جلس امامها ع ركبتيه و مسك يدها وكان نمت ذقنه … امسك يدها وقبلها وقال بـ ندم: وعد انا اسف … والله انا مكنتش عارف انا بعمل كدا ازاي … وعد انا بمو,ت طول ما انتي بعيده عني … وعد سامحيني وانا هعوضك عن كل الا عملته فيكي … طب اقولك قولي ليا انتي عايزه ايه و تـ سامحيني وانا اعمله.
كل هذا وكانت وعد مستسلمه له وتركت العنان لـ دموعها تنهمر بـ غزاره كـ الشلال ع وجنتيها و لم تنطق بـ كلمة واحده حتي يأس ان ترد عليه فـ وقف وظل ينظر لها وهي تنظر ف نقطه خياليه وكاد ان يمشي ولكن توقف عندما قالت : عندي شرط واحد عشان اسامحك .
التفت لها بـى لهفه و ركع ع ركبتيه امامها وامسك يدها و قال بـ لهفه : الا تقولي عليه بس سامحيني.