سجينه ج2 ميرا جبر

جاسر بعد ان اخفا حزنه و تحدث معها بـ اريحه و ابتسامه حتي لا تخافه اكثر … لقد اتخذ قرره الان انه لن يتركها مجدداً مهما حدث لقد تركها كثيراً و كان يمنع نفسه من روءيها حتي لا يجبرها ع العوده معه … قرر ان يأخذها بـ احضانه ثم يبعد خوفها ورهابها منه .

جاسر: طب واحنا يـ وعد … هنفضل كدا كتير … اقترب منها و حاول ان يمسك يدها ولكن نزعتها بـ قوه منه و ظلت تفرك اصابعها بـ بعضهم بـ توتر وقلق و خوف … لازم نتخطي الا بينا يـ وعد.

لم تعد تري امامها بسبب اجتماع غيمة بيضاء بـ عينيها و قالت بـ صوت متحشرج بـ سبب ابلاعها لـ صدأ و منع العبرات ان تنسال ع وحنتيها امامه … يكفي ما فعله بها : معدش حاجه اسمها احنا يـ جاسر … ف انا … وف انت … لكن معدش حاجه هتجمعنا مهما حصل … دا كان غلطي من الاول … بس تعرف انا مش ندمانه عارف ليه … عشان انا وكلت ربي بيني وبينك وهو الا اختارك ليا لما استخارته … عشان كدا عارفه ان مهما حصل معايا ربنا شايل ليا الحلو لسه مشوفتوش … مش قالو ( اذا احب الله عبداً … فـ ابتلاه ) … لم تستطيع ان تحبس عبراتها بـ عينيها اكثر من ذلك انهمرت ع وجنتيها ثم تابعت: جاسر انا طلبت اشوفك انهارده بس عشان اعرف حاجه واحده … متقفش بين فادي و هايدي هم ملهمش ذنب .

كان جاسر يسمعها و دموعها تنزل ع قلبه كـ الاسيد تكويه … لم يستطيع ان يوقفها … كان يريدها ان تنهار امامه كي يواسيها هو … كان يريدها ان تشتكي منه … له … لا يريد ان يرها غيره بـ ضعفها … ظل ينظر لها بـ حزن شديد و حب وندم ولكن اخفاهم سريعاً و ارتسمت ملامح البرود ع وجهه ثم قام وترك ورقه ماليه و اخذ اشيائه و اقترب منها و اخذ حقيبتها من جوارها ثم …………

الفصل 29

_نور ممكن تسمعيني و متقفليش زي كل مره.

هتف حاتم هو يـ هاتف نور التي كانت تتهرب منه واتصالته … لا تريد ان تتحدث معه منذ اخر مواجهه بينهم … لكن لم يـ يأس حاتم ابداً … فـ لقد عرف غلطه وانه كان يحب نور دائماً و لكن كان يعتقد انها وعد … تذكر عندما كان ينظر بـ عينيها وجد الدفء والحب و الحنان اتجاه … لكن عندما ينظر الي وعد لم يجد اي من المشاعر منها غير الاخوه فقط … قرر انه لن يـ يأس حتي تكون حبه وعشقه الوحيد ملكه وحده.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *