سجينه ج2 ميرا جبر
ضحكت نور بـ دلع ثم اراحت رأسها ع صدره .
❄❄❄❄❄❄❄❄
اغلق الباب صم نظر لها وجدها تعطيه ظهرها لا تنظر له … لم يستطيع ان يمنع شوقه اقترب منها واحتضنها من الخلف ثم قبل رأسها من فوق حجابها قائل: وعدي … انا اسف .
اغمضت عينيها من هول المشاعر التي تشعر بها الان بين احضانه … قالت بـ صوت اجش : وانا قبلت اعتذارك .
ظل دقائق لم يستوعب ما سمعه ثم ادار وجهها له و احتضن وجهها بين راحتي يده قائل بـ لهفه: انتي قولتي ايه … انتي مسمحاني.
امأت وهي تبتسم من بين دموعها التي انهمرت كـ الشلال ع وجنتيها .
ظل يمسد ع وجنتها ويقول : قوليها … عايز اسمعها منك .
قالت وهي تمسح انفها و دموعها بظهر يدها : انا مسمحاك … بحبك يـ جاسر .
احتضنها جاسر بـ قوه واغمضت عينيه قائل: انا الا بعشقك يـ قلب و روح جاسر .
ثم ابعدها عنه قليلاً وهبط ع ثغرها يـ قبله بـ شوق و لهفه … وعشق … يثبت لنفسه انها بين يديه الان .
ابتعد عنها ع مضض عندما سمع طرقات ع الباب ثم قال لها قبل ان يتركها ويتجه الي الباب كي لا يتهور الان من اشتياقه : احنا هنستأذن مش هنكمل السهره هنا … انا انهارده عريس.
ضحكت ثم خرجت وراءه واقضو الوقت حني حاء وقت اطفاء الشموع … التفو حول الطاوله المستطيله وكان حاتم يحمل مريم ويحتضن نور وفادي يحتوي هايدي من خصرها وشادي يحتضن فتون من الخلف و احمد وجاسمين بـ جوار بعضهم … اما جاسر الذي كان لا يترك وعد من بين احضانه حتي اطفائو الشمع ثم اختفو دون ان يشعر بهم احد .
❄❄❄❄❄❄❄❄❄
لا استطيع ان اكتب انهم عاشو بـ سعاده ابديه ولكن استطيع ان اقول انهم لم يقفو امام اي شدائد كانو مع بعضعم لم يفترقو مره اخري ابداً.
❄❄❄❄❄❄❄❄❄
تمت بـحمد الله .
رواية سجينة قسمه.
بقلم الكاتبة/ ميرا جبر.