سجينه ج2 ميرا جبر
عندما طال الصمت بينهم و سمع حشرجت انفاسها بـ الهاتف ولم تغلق كـ العاده فـ قال بـ لهفة وحب: نور … انا بحبك … والا اكتشفته اني عمري ما حبيت غيرك … نور انا بـ عشقك مش بحبك بس … انا عارف اني غلط ف حقك كتير لما كنا بنتقابل … بس والله كان غصب عني … انا طول عمري بـ شوف امك و تربيتها ليكي كنت بقول بكرا تبقي زيها … انتي تربيتها .
قاطعت حديثه قائلة بـ بكاء صامت و كانت تضع يدها ع ثغرها تكتم شهقاتها : وايه الا غير طريقة تفكيرك دا الوقتي .
صمت قليلاً ثم زفر وقال بـ حب : نور انا … نور انا بحبك و محبتش غيرك … بس …..
ابتلعت غصه مؤلمة ثم قالت: حاتم … معدش ينفع … انت محبتنيش … لان الا بيحب بيعرف حبيبه حتي لو كان رافضه … القلب بيعرف القلب الا بيحبه .
حاتم: نور انا بحبك اووي … هتصدقيني لو قولتك لما كنت بـ بوص لـ وعد واطلب منها انها متسبنيش … كنت بكدب قلبي الا بيقولي ان هي مش حبيبتي … نور ممكن اطلب منك طلب… باتمنا انك مترفضهوش.
طال الصمت ولكن لم يفقد الامل يكفي انه يسمع تحشرج انفسها … يتمني لو يراها امامه الان و يجبرها ان تكون له واحده زوجته بـ اسمه … ملكه .
قالت نور بـ خفوت : ايه هو .
حاتم : اوعديني انك مش هترفضي.
نور: تمام … اوعدك .
تنهد بـ ارتياح ثم قال : انتي وعدتيني … انا عايز تقبلي انك تتجوزيني … سمع صوتها تحاول ان تمنعه وترفض فـ تابع: نور انتي وعدتيني … وانا اوعدك اني مش هعمل الفرح غير وانتي جاهزه ليه ومش هضغط عليكي يـ كفي انك تبقي ع اسمي … وانا اوعدك اني انسيكي الا فات ونبدأ من جديد .
❄❄❄❄❄❄❄❄❄
لا تصدق ما حدث الي الان فـ هو وقف واخذ حقيبتها من جوارها ثم تنفس بـ عمق و انخفض بـ جذعه وحملها … صرخت من الصدمه و طلبت المساعده ولكن احمر وجهها و اخفضت نظراتها و تخفي وجهها بـ صدره … عندما حاول احد ان يساعدها و لكن توقف عند قول جاسر: دي مراتي وزعلانه وبحاول اصلحها … لم يكتفي ع ذلك بل التفت الي الحضور و قال: يرضيكو تفضل زعلانه مني … ممكن تطلبو منها تسامحني.
لكزته وعد عندما علي التصفيق و التصفير و الهتاف لهم يدعونها ان تسامحه … نظر لها بـ عشق ثم غادر الي موقف السيارات … اجلسها ع الكرسي بـ جوار كرسي السائق ثم قذف لها حقيبتها واغلق الباب مسرعاً حتي لا تخرج … التف حول السياره و فتحها وقادها الي مكان راكي عباره عن كمبوند يوجد به فيلل صغيرة وكل واحده مختص لها حديقه اماميه وخلفيه و مسبح شتوي مغلق واخر بـ الخارج بـ الحديقة الخلفيه .