سجينه ج2 ميرا جبر

❄❄❄❄❄❄❄

اسدل الليل سيتاره وارتفع القمر يتوهج و المجوم تزينه.

كان جاسر يجلس ع سريره يفكر بـ الرسالة التي قراءها لا يعرف اهي جائته بـ الخطأ ام لا … ظل ينظر الي الهاتف و يقرأ الرسالة لـ المرة … لا يعرف كم مرة قرأها الي الان … ظل ينظر لها ثم اغلق الهاتف و قذفه بـ جواره بـ غضب ثم زفر بـ غضب و اعتدل ع السرير كي يأتيه النوم … فـ النوم جفاه بعد ان هجرته حبيبته الضائعه القاسية … التي هجرته ولم تفكر مرة واحده به … ابعدته عن حياتها … تظن انه تركها ولم يعرف اين هي ولكن المفاجأه انها لا تعرف انها تسكن بـ شقته هو … مستحيل ان تعيش بـ بيت ليس بيته ولا ان تعمل بعيده عنه او لا يعرف عنها اي شئ … هو من وجد لها العمل و اوصي اخاه عليها وان يكون بـ جوارها دائماً ولا يتركها ابداً مهما حدث … هو عرف غلطه و عرف معني انعدام الثقة بـ اقرب الناس له … لا يريد ان يبتعد عن عائلته مره اخري … سبب انه وافق ع فادي انه لا يريد ان يخسر اخته مهما حدث … لا يريد ان يفقدها مثل ما كان سوف يفقد اخيه بـ تحكمه به و اخذ القرارات عنه … سبب انه اتجه الي صحبة السوء .

❄❄❄❄❄❄❄❄❄

لا يصدق الي الان انه يجلس بـ الكافيه ينتظرها … يـ اللهي كم اشتاق لها و لعينيها التي اسرته وسجنته و اطارت النوم من عينيه عندما يسبح بـ قهوتها لا يشعر بـ العالم حوله … رفع عينه فجأة عندما شعر بـ ضربات قلبه مسرعه كـ أنها بـ سباق الماراثون … وجدها تدلف وتبحث عنه … يـ اللهي خسرت الكثير من الوزن طوال السنوات الثلاث اكثر مما كانت … ولكن لما يراها جميلة بـ جميع احوالها … كانت كـ الحورية … ترتدي جيب واسعه من الشفون الشفاف و تحتها بطانه سمراء تلتف حول رجليها تظهر نحافتها … اقتربت منه وكان التوتر مسيطر عليها كانت تقترب منه و كلما وجدت نظرته لها زاد توترها و خوفها منه … جلست امامه و اخفضت اهدابها حتي لا تواجه عينيه .

ظل الصمت بينهم حتي كسره جاسر قائل بـ حب واشتياق: وحشتني اوووي يـ وعد … مصدقتش لما لقيت الرساله منك و طلبتي تشوفيني … متتصوريش فرحتي اد ايه.

ارتبكت وعد ولم تعرف ماذا تقول … ولكن قررت ان تتطرق الموضوع التي طلبت ان تراه لـ تناقشه معه حتي تنتهي المواجهة سريعاً … تكاد تمو.ت رعباً منه … انتفضت بـ قوة عندما جاسر رفع يده لـ يطلب النادل … وهذا زاد من عذاب قلبه و روحه … قالت مسرعه حتي تداري انتفضتها و ارتعشها خوفاً ولكن لم تعرف انه راءها و كم كره نفسه و بـ شده بسبب ما فعله بها : انا طلبت اقابلك عشان فادي و هايدي .

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *