سجينه ج2 ميرا جبر

شرف: اوك هستناكي.
غادرت وعد وتركته … كان يتابعها بـ. نظرات حب و اعجاب حتي اختفت من امامه وراء الباب الفاصل بين غرف العمليات ومكان انتظار الاهالي.

خرج وعد وجدت والدي الطفل التي كانت تفعل له العمليه فـ ابتسمت لهم و قالت: الحمدلله العملية نجحت وهيقدر يرجع يلعب مع اصحابه زي الاول بـ اذن الله.

احتضنتها والدت الطفل من فرحتها وسعادتها بـ نجاة ابنها فـ لقد كان يعاني من مرض بـ قلبه .
والدته : شكراً يـ دكتورة … انا مش عارفة اشكرك ازاي.

بادلتها وعد و ربتت ع ظهرها وقالت: متشكرنيش دا بـ فضل ربنا و دعواتك ليه .

ابتعدت والدة الطفل و حاول ان تنحني حاي تقبل يدها … ابعدتها وعد سريعاً وقالت : ايه الا بتعمليه دا … انا معملتش حاجه دا عمره وربنا كتبهوله … انا هـ مر عليه بعد ما يخرجوه هو هيفضل ف العناية لـ مدة 48 س وبعدها هيتنقل لـ اوضة عادية .

غادرت وعد وابدلت ملابسها و ذهبت كي تقابل شرف بـ كافتريا المستشفي.

جلست امامه و قالت: هااا يـ دكتور.

شرف بـ توتر: انا كنت عايز اسألك يعني …

ظلت وعد تنظر له بـ استفهام و تنتظر ان يكمل كلامه فـ قال شرف متابعاً : انتي مرتبطة .

صدمت وعد من سؤاله و توترت ظلت تفرك بـ يدها ثم نظرت له وقالت : ايوه … انا متجوزه .

حزن شرف عندما عرف ولكن قال بـ امل: طب ليه مافيش دبله ف ايدك او شوفناه معاكي ف حفلات المستشفى.

وعد : بعد اذنك دي حاجه خاصه يـ دكتور شرف ومش حابه حد يعرف حاجه عن حياتي … عن اذنك.

وقفت وعد وغادرت وامضت باقي يومها بين الاشراف ع المرضي او بـ غرفة العمليا كما تفعل منذ ان جاءت هنا.
جاء الليل و رجعت الي شقتها الصغيرة فتحت الباب و دلفت فتحت الانوار ثم اغلق الباب و علقت المفتاح وراء الباب و خلعت حجابها و رمته ع اقرب كرسي لها وجلست بـ ارهاق واغمضت عينيها … صدح صوت هاتفها فـ اخذته و فتحت المكالمه واتجهت الي الشرفه و فتحتها ونظر الي البحر الذي تطل عليه شقتها وقالت: و عليكم السلام… اه الحمدلله… لسه داخله… اخبارك انت يـ وليد … بجد …. ربنا يسعدكم انتو تستاهلو كل خير … تمام هستناك … سلام .

الفصل 22

وقفت تنظر الي موج البحر الذي يـ فكرها بـ حياتها كانت هادئه ثم هاجت مره واحده ولم تهدأ بعدها كم تتمني ان ترسي ع الشط ولا تتأثر بأي شئ بعد الان تذكرت عندما فاقت …
فتحت عيونها بعد مده حتي تعتاد ع اضاءة الغرفة رائت وجه الطبيب المبتسم لها و سمعته يـ قول : حمدلله ع سلامتك يـ مدام وعد … سمعاني … لو سمعاني حركي عينيك.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *