سجينه ج2 ميرا جبر

انزلت وعد اهدابها ثم رفعتهم لكي تعرفه انها تسمعه ظلت تنفذ أوامره حتي سمعته يـ قول: لا احنا الحمدلله بقينا كويسين خالص دقيقة بس والممرضه هتيجي تشيل خرطوم اوكسيجين عشان تعرفي تتكلمي و ترفع عنك الاجهزه تمام … حمد لله ع سلامتك كمان مره .

خرج الطبيب وبدأت الممرضه بـ رفع الاجهزه عنها حتي انتهت وخرجت فـ تبقي وليد مع وعد وحدهم … اقترب وليد منها وقال : حمدلله ع سلامتك يـ وعد .

نظرت له وعد وتذكرته فـ انتفضت ثم هدأت قليلاً و حاولت اخراج صوتها فـ هرج وهن و متعب : الله يسلمك … ايه الا حصل انا مش فاكره حاجه … اخر حاجه فاكرها كان جاسر بيضرنبي.

جلس وليد ع الكرسي بـ جوار السرير … فـ حاولت وعد ان تعتدل بـ جلستها فـ حاول وليد مساعدتها سريعاً … اوقفته وعد بـ يدها وقالت انده لـ الممرضة تيجي تساعدني لو سمحت … اومأ لها وخرج سريعاً فـجأت الممرضه وساعدتها وقالت لها ان جسدها ف حالة خمول لانه متحركش بقاله شهرين و ايام فـ هتواجه صعوبه ف الاول لـ حد لما يرجع زي ما كان … ثم خرجت الممرضه بعد ان وضعت خلفها المخده و رفعت ظهر السرير وساعدتها ع الاعتدال.
نظر وليد لها و هو جالس بـ جوارها وقال: انا اسف ان كل دا حصلك بـ سببي … لو كنت اعرف كنت مناعته بس …
قاطعته وعد قائلة: ممكن اعرف انت ليه قولت انك تعرفني وان انا حبيبتك.

وليد بـ اسف: انا اسف انا عرفت الحقيقة ومستعد اكفر عن غلطي … بس صدقيني اني لما عرفت نور مكنتش اعرف ان ليها اخت توأم وان هي كدبت عليا ف اسمها.

حركت وعد رأسها بـ تفهم و نظرت امامها وقالت: نور !!… كان لازم اعرف ان دي عادتها … التفتت له وقالت: ولا يهمك … هو محدش هنا غيرك.

كاد وليد ان يتحدث لكن توقف عندما دلفت جوليا تركض ف اتجاه وعد واخذتها بـ احضانها … لم تستطيع جوليا السيطرة ع عبراتها التي انسالت ع وجنتيها قائلة: حمداً لله ع سلامتك عزيزتي … كدت ان امو.ت من خوفي وقلقي عليكي.

بادلتها وعد و ربتت ع ظهرها بـ حب وقالت : اهدي … الحمدلله ربنا تقبل دعائك.

ابتعدت جوليا عنها ومسحت دموعها بـ انمالها وقالت: الحمدلله … انا هكلم فادي و انكل احمد عشان يجيو تمام .

ثم تحركت سريعاً بـ اتجاه حقيبتها التي اوقعتها عند الباب عندما رأت وعد جالسه وتتحدث مع وليد.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *