سجينه ج2 ميرا جبر
نظرت بـ اتجه الشرفه المجاوره لها وجدته يجلس ع سور الشرفه ويمسك لافته مكتوب عليها ( انا اسف يـ وعدي )
كتمت ابتسامتها ولم تظهرها لها ثم قامت ودلفت الي الداخل واغلقت الباب .
فاقت من ذكريتها عندما سمعته يـ خبرها انهم وصلو … رأته يتأملها وهي كانت شرده وهي تنظر له … حمحمت ثم ترجلت مسرعه و صعدت و نسيت قالب الحلوي.
❄❄❄❄❄❄❄❄
دقت جرس الباب … حتي فتحت لها نور ولكن باغتها سؤال نور لها: التورته فين يـ وعد .
تلألأت وعد ولم تعرف ماذا تقول من توترها ولكن زاد توترها عندما سمعته يـ قول: معايا اهيه … كل سنة و ميرو طيبة و عقبال ما تبقي عروسه حلو زي خالتها يـ رب.
ضحكت نور و اوسعت الطريق حتي يدلوفو قائله: كدا انا فهمت السبب … وانت طيب يـ جاسر … وبعدين ما خالتها توأم امها يعني شكلي ولا لازم تعاكس.
جلس جاسر و قال بـ حب : لأ طبعاً خالتها مالهاش زي … خالتها دي روحي … الا لو بعدت عنها امو.ت .
خرج حاتم وهو يحمل مريم عندما سمع صوت جاسر قائل بـ مرح: يـ سيدي يـ سيدي مين ادك .
جاسر : قر قر ما اخرت قركو مش راضيه.تحن عليا ولا تسامحني .
ضحك حاتم ونور ولكن وعد كانت غادرت الي غرفت مريم.
❄❄❄❄❄❄❄
دلفت وراءها نور وتركت حاتم مع جاسر بـ الخارج … وجدتها تجلس ع طرف السرير وتهز رجليها و تستند بـ كفيها ع طرف السرير بـ جوارها .
اقتربت منها نور وجلست بـ جوارها وربتت ع كتفها قائله: جاسر بيحبك يـ وعد متخصرهوش … مسيره يزهق … الا ف سنه عنده بـ 3 عيال … لكن هو صابر عشانك ومستنيكي … كفايه يـ وعد ارتاحي بقي … مجاش الوقت الا انتي ترتاحي فيه و تعيش مع الا بيحبك وبتحبيه.
وعد وقد ترقرقت العبارات بـ عينيها وانهمرت واحده منهم ع وجنتها : بس يـ نور……
قاطعتها نور قائله: مابسش يـ وعد لازم ترتاحي بقي .
امأت وعد وقد اتخذت قرارها بـ ان تعود له ولن تتركه هي لم تعد تخاف منه بل تنتظر كل ليله وردته واعتذاره وتنظر الصباح حتي تمثل اعتراضها ع انه يوصلها الي المشفي … هو يمشي معها كل يوم وهي ذاهبه وهي عائده … ترك كل شئ لأجلها ماذا تريد بعد .
تركتها نور وخرجت ثم طلبت من جاسر ان يدخل لها حتي يتحدثو .
وقف حاتم وهو يحمل مريم بيد و حاوط نور بـ اليد الاخري من خصرها و قربها منه ثم قبلها قائل بـ عبث: يعني هم هيتصلحو وانا كمان لازم اصلحك.احنا نبعت ميرو عن خالها فادي و اصلحك انا .