سجينه ج2 ميرا جبر
ازدرت ريقها ثم فركت يديها بـ بعضهم وقالت بـ توتر من الجو المشحون بينهم: كنت عايزاك تسامحني يـ شادي .
رفع شادي حاجبيه بـ تعجب وامأ رأسه ساخراً وقال: بجد … وبعد ما اسمحك.
ساد الصمت بينهم مره اخري لم يقطعه الا حشرجت انفاسهم ثم تابع شادي بـ تهكم: هـ قولك انا بعدها ايه … اقف جنبك واخلصك من ابويا وادافع عن حقك صح .
اتسعت عينها بـ صدمه من معرفته بـ سبب قدومها اليه ولكن لم يدم عندما تابع قائل: متستغربش … نور قالتلي لما كنت بـ زورها امبارح وقالتلي اساعدك لان هي مهتقدرش تسامحك ابداً ولا تقف جنبك … بس تصداقي ان حتي لو هي مكنتش قالتلي وشوفتك انهارده بردو مكنتش هـ صدق انك بجد جايه تشوفيني وعايزاني اسمحك لانك لـ الاسف معندكيش شعور بـ الامومه ولا الضمير او الخوف من ربنا .
ظلت تنظر له زيزي بـ عدم استعاب مما يقوله ولكن انفرجت اسريرها عندما سمعته يقول: انا هقف جنبك وهرجع ليكي حقك بس بـ شرط.
ظلت تنظر له بـ تحفز تنتظر ان تعرف شرطه فـ هي موافقه ع اي شرط طالما انه سيرد لها حقها ويقف بـ جانبها.
❄❄❄❄❄❄❄❄❄
خرج سمير من مكتبه الي خارج المحكمه وعندما اتجه الي سيارته اتسعت ابتسامته عندما رأها تقف وتستند عليها و تحرك رجليها بـ شرود اقترب منها ثم وقف امامها وقبل رأسها وقال: واقفه كدا ليه يـ حبيبتي فـ حاجه .
رفعت عينيها الزيتونيه ونظرت له بـ غيظ وقالت: جايه اقدم شاكوه لـ القاضي.
ضاق بين حاجبيه بـ صدمه مزيفه وقال: بجد … شاكوه لـ القاضي مره واحده يـ شوشو … قولي مين بس الا زعلك وانا هـ قدملك واسطه كمان عشان انا مقدرش اشوف حبيبة قلبي زعلانه ولا حد مزعلها.
ضر.بته شروق بيدها بـ كتفه وقالت بـ حنق: لا والله متعرفش مين الا مزعلني … ثم حاولت ابعاده عنها حتي تتركه وتذهب قائله بـ صوت عالي نسبياً من حنقها : ابعد عني انا غلطانه اني جيت وعبرتك … واعمل خسابك بقي ان الفرح هيتأجل كمان اربع سنين ع ما نفسيتي ترتاح منك .
منعها وهو يـ حاول اخفاء ضحكته عنها حتي لا يزيد غضبها عليه قائل : خلاص والله يـ حبيبتي انا اسف … بس تأجيل الفرح تاني تبقي بـ تحلمي قولتي استنا لما اخلص الكليه واستنيت … انما وعهد الله لو جيبتي سيرة تأجيل الفرح تاني لـ اكون واخدك ع بيتنا من غير فرح ومترجعيش تزعلي بقي ان متعملكيش فرح .