سجينه ج2 ميرا جبر
حزن جاسر كثيراً و ندم ع ما فعله بها لقد غيرتها قسوته كثيراً … سوف يعمل ع اعادة ملاكه … وعده البريئه والمحبة .
❄❄❄❄❄❄❄❄❄
بعد مرور سنتين .
حدث الكثير بهم لقد تزوج فادي و هايدي بعد ان اخبرها الحقيقه كلها وطلب منها ان تسامحه … وهي تحمل الان نطفة حبهم بـ راحمها عمرها شهران فقط بعد ان ظلت تبحث مع الطبيبة النسائية بعد مرور سنه ع زواجهم .
رفضت وعد تعاطف امها الكاذب بنأن عن طلب شادي منها واخبرتها ان تبتعد عنهم فقط ولا تقترب منهم وهذا مقابل ان يساعدها شادي .
كتب كتاب شادي و فتون و مازال الفرح يؤجل بسبب تعنت اخيها بـ ان تخلص مناقشتها واسباب اخري يخترعها حتي يزيد من حنقها ولكن بعد ان انهت مناقشتها تزوجو ولم تتركه له مجال لـ المعارضه تزوجو من 6 اشهر لم يخلو من خفت ظلها مع شادي واخيها وطفله العزيز يوسف عمره عام … و هي الان بـ شهرها 4.
اما حاتم فـ لقد اثبت حبه لـ نور واستطاع ان يغير رأيها بعد مرور شهرين فقط و رزقهم الله بـ مريم التي تجمع بين ملامحهم الاثنين و عمرها الان عام سوف يحتفلون بـ عيد مولدها اليوم .
❄❄❄❄❄❄❄❄
شقة حاتم و نور.
_كدا يبقي خلصنا .
هتفت بها وعد التي كانت تجهز مريم و تلبسها ثيابها التي تشبه ملابس تنه و رنه … صمم لها خصيصاً وكان هديتها من وعد … ويوجد تاج ع شكل ورقة شجر مثل تنه و رنه … قبلتها من خدها حتي اصدرت مريم صوت يدل ع سعادتها … قبلتها من خدها الاخر المكتنز قائلة : يلا يـ مريومه عشان مامي تشوفك … سمعتها تردد وراءها .. ممـ مممـا .
ضحكت بـ سعاده وخرجت من غرفتها واتجهت الي المطبخ عندما سمعت صوت نور هناك .
وعد وهي تلاعب مريم: شوفتي يـ نور … مريم بتقول ماما .
ابتعدت نور مسرعه عن حاتم الذي كان يقبل عنقها و يعطلها عما تفعله واكتست و جنتيها بـ الحمرا القانية عندما ظنت ان وعد رأتهم ولكن لحسن الحظ كان تلاعب مريم ولم تراهم .
حاتم وهو يكتم ضحكته ع ملامح نور الخجله: بقي كدا يـ ميرو تقولي ماما و بابا لأ كدا هزعل منك .
ثم اخذها من وعد ونظر الي ما تلبسه … اعجب به كثيراً واشاد به قائل: بجد الفستان تحفه يـ وعد جاتلك منين الفكره دي .
قالت وعد بـ غرور مصتنع : دي اقل حاجه عندي … بـ صراحه كنت بتفرج ع فيلم تنه و رنه وجاتلي الفكره دي .