روضتني عشقا ج١ نورهان العشري
إبريل بضحكة مرحة ومشاغبة قالت : يبقى هتروح منك!
في هذه اللحظة ، اقتربت وسام منهم مبتسمة وقالت: إيه يا باسم يا حبيبي .. خد عروستك وروحوا على بيتكم، الساعة قربت على 12 بالليل
أجابت إبريل بنبرة مضطربة : لسه بدري يا طنط!
ردت وسام بابتسامة دافئة : يا حبيبتي .. أنتم وراكم شهر عسل وسفر بدري الصبح .. يلا عشان تلحقوا ترتاحوا شوية!”
☼بـ-ـقـ-❥ـلـ-ـم نـ-❥-ـورهـ-❥ـان مـ-ـحـ-❥-ـسـ-ـن☼
قبل أن ينتهي الفرح ، اقترب داغر بثبات واثق من الطاولة التي تجلس عليها ريهام وعائلتها ، لمحت ريهام حضوره بملامح شاحبة ، كأنها رأت ملاك الموت يقترب منها ، في حين ظن عائلتها أنه جاء ليودعهم ، لكن ما نطقه من بين شفتيه كطلقات نارية ، جمدت الجميع في حالة من الصدمة المروعة ، وريهام في مقدمة من سقطت عليها كلماته كالصاعقة : أنا هاخد ابني يقضي معايا كام يوم يا ريهام
تدحرجت عينا فهمي نحو ريهام عدم الاستيعاب ، ثم انتقلت بنظرات مشوبة بالغرابة إلى داغر ، كأنه يستفسر عن معاني الأمور التي تتجاوز فهمه : ابنك مين يا داغر بيه؟
أشار داغر ببرود نحو الطفل الذي يجلس على قدم سلمي ، وابتسم بابتسامة تتسم بالغطرسة : هي ريهام لسه ماعرفتكوش إن أنا أبو عمر على العموم .. هي هتبقي تشرحلكم .. يلا يا حبيبي .. تعالي
نهض الطفل ، وسط نظرات الصدمة التي تملأ وجوههم ، خاصة أن عمر بدا وكأنه يعرف داغر جيدًا ولا يمانع على الإطلاق في الذهاب معه.
_عمر .. تعالي هنا! انت رايح فين؟
نادت عليه ريهام بصوت حازم يحمل نبرة قلق ، فرد عمر ببساطة : هروح مع بابا هو وعدني إنه هيخليني أقعد معاه في الإجازة
ثم شرع الطفل في شرح كيف أن داغر طوال الأشهر الماضية كان يذهب إلى مدرسته ، ويقضي معه وقتًا كبيرًا ، وأن هذا كان سرًا بينهما كما أخبره والده ، كان صوت عمر مفعمًا بالفرحة ، بينما تتجلى سعادته في عينيه البراقتين ، ولم يمانع عمر بل رحب بالحنان واهتمامه الكبير الذى غدقه به ، مما صعق ريهام في مق\تل ، خاصة أمام نظرات عائلتها المشدوهة في حيرة من أمرهم حول ما يجري.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
نهاية الفصل الأول
#رواية_جوازة_ابريل3
#روضتني_عشقاً
#سلسلة_حافية_علي_جمر_الهوس
#نورهان_محسن