نجمه ليلى ساره مجدي
.. فبرغم خجلها و كل ما حدث بالامس الا انها و لاول مره تشعر انها حقا انسانه تستحق حياه كريمه و مريحه … تستحق الحب و الاحترام … و سيلم اعطاها ذلك الاحساس بكرم كبير … كان يتعامل معها برقه شديده و كانها مصنوعه من زجاج
نظرت بجانبها و لم تجده لتتذكر كم كانت خجله و بشده بسبب نومها بجانبه و كانت تأخذ طرف السرير و تضم قدميها اليها بشده ليجنبها هو بقوه لتصطدم بصدره و همس بجانب اذنها فى نفس اللحظه التى احتضنت ساقه ساقيها بقوه حانيه و يد تحاوط كتفها و اليد الاخرى وضعت فوق خصرها
– ده مكانك من النهارده … و اوعى تفكرى تبعدى عن مكانك ده و الا هيكون فى عقاب شديد جدا جدا
غادرت السرير و بدأت فى ترتيبه سريعا و لملمه كل الاغراض فى نفس اللحظه الذى فتح فيها باب الغرفه ودخول سليم بهدوء ظنا منه انها مازالت نائمه
لتبتسم بخجل ليقول هو بضيق مصتنع
– ايه اللى صحاكى يا نجمه كان نفسى اعمل زى الافلام و اصحيكى بطريقتى
لتنظر اليه باستفهام … ليقترب منها و ضمها بحنان و اقترب منها يقبلها بشوق و لهفه و حب كبير
– كده
ابتعد عنها حين شعر بحاجتها الى الهواء خاصه و هى لا تعلم فن التقبيل جيدا و تكتم انفاسها بشده
نظر اليها بابتسامه صغيره و قال و هو يغادر الغرفه
– خليكى واقفه مكانك … ثوانى وراجع لك
ظلت تنظر الى باب الغرفه الذى غادره منذ ثوان بترقب و اندهاش حين عاد و بين يديه الكثير من الحقائب و هو يقول
– صحيت من بدرى علشان اجبلك كل دول .
.. و يارب زوقى يعجبك
كانت تنظر الى كل تلك الحقائب باندهاش و بدء هو يخرج ما بها مع ابتسامته التى تجعلها تشعر بالامان لا تعلم كيف تكون الابتسامه مصدر للأمان … و رغم سعادتها بكل تلك الملابس الجديده الا انها لا تستطيع ان تحرك عينيها عن وجهه و ابتسامته الرائعه
و كان هو يشرح لها كل ما اشتراه و يخبره اين ترتديه ثم رفع فستان منزلى بسيط ورقيق و قال
– عايز اشوف ده عليكى … ادخلى خدى دش و تعاليلى على المطبخ
– حاضر
ليقبل وجنتها بحب و غادر الغرفه … لتنفذ هى ما قاله بعد ان رتبت كل الملابس و الحقائب
غادرت الغرفه بعد ان تاكدت من مظهرها امام المرأه و توجهت الى المطبخ لتجده يقف هناك يعد الطعام اقتربت سريعا و هى تقول
– يا خبر ابيض يا بيه انتَ اللى بتطبخ اومال انا هنا بعمل ايه ؟نظر اليها بحاجبان مرفوعان و قال
– بيه … و انت هنا بتعملى ايه ؟