نجمه ليلى ساره مجدي
– ايه كل ده … ازاى نص الأملاك بأسمى .. و انت و رباب و تيته و طنط سميره
ابتسم ابتسامه صغيره و نظر الى الفراغ و قال
– تيته متنازله عن نصيبها ليكى … و بابا ليه نص الاملاك بس و انا ، امى و اختى هنورث منه النص ده
– ايوه يا فريد بس كده مش صح انتوا المفروض تورثوا معايا فى ورث بابا و
اشار لها بالصمت و اقترب منها خطوتان و قال بصدق
– كلنا راضين … و محدش فينا هيقبل ياخد منك اى حاجه ،.. الا اذا قررتى تبيعى حاجه فأنا هشتريهم منك علشان املاك العيله متخرجش بره العيله
كان عدم التصديق واضح على ملامحها … ليقطع المسافه الفاصله بينهم و امسك يديها و قال بصوته الرخيم رغم ذلك التوتر الواضح عليه
– انا بحبك يا نجمه … بحبك من كل قلبى … كل ذره فى كيانى بتهمس بأسمك … كل شراينى انت بتجرى فيها مع دمى .
:: انا بحبك يا بنت عمى بحبك و اتمنى انك تقبلى تتجوزينى
كانت ابتسامتها تتسع مع كل كلمه يقولها و بداخلها تهمس
– اخيرا قولتها يا فريد اخيرا
ولكن دائما القدر يخبىء لنا مالا نحب …. وقبل ان تجيبه كان صوت دوى طلقات ناريه تكسر صمت خجلها واهتز جسده لثلاث مرات متتاليه قبل ان يتهاوى جسده أرضًا اسفل قدميها لتصرخ بصوت عالى و جثت بجانبه تضع راسه على قدميها تربت على وجنته برفق و بيدها الاخرى تخرج هاتفها و بيد مرتعشه اتصلت باكثر الاشخاص ثقه لها و لفريد و حين وصلها صوت صادق صرخت قائله
– الحقنى فريد بيمـ,ـوت فريد بيمـ,ـوت
وسقط الهاتف من يدها و هى تضم راس فريد الى صدرها بعد ان اغمض عينيه لتصرخ صرخه مدويه جعلت الطيور تغادر اغصان الشجر خوفًا و فزعًا
بعد مرور عام كانت تقف فى وسط الورشه التى اصبحت مصنع ملابس كبير تشرف على اكبر طلبيه ملابس سوف ترسل الى احدى الدول الاوربيه
كانت احدى الفتايات تريها بعض الملابس و لكنها رفعت عيونها تنظر الى باب الورشه حين شعرت بعيونه تحاوطها بحنانها المعهود
كانت النظرات تحكى الكثير و كل منهم يتذكر ما حدث منذ عام
ظلت تضم راسه الى صدرها و هى تهمس له الا يتركها ..
ان يفتح عينيه ينظر اليها بحنانه التى اعتادت عليه … ان يقف على قدميه حتى يحميها … ان ينظر اليها حتى تخبره انها تحبه و تريد ان تظل بجانبه … ان يظل يعاملها كطفلته المدلله … ان لا يتركها ابدا