نجمه ليلى ساره مجدي
– دى نجوى … هتقعد معاكى اليومين دول لحد ما ترجعى البلد
ابتسمت للفتاه التى تبتسم اليها بود و قالت
– نورتى بيتك يا هانم
نظرت نجمه الى فريد بزهول ليبتسم بهدوء و غمض عينه و كنه يقول لها
(( اعتادى من الان على هذا ))
حين وصلت الى صاله البيت كان هناك رجل خمسيني يجلس على حدى كراسى الصالون … ينظر اليها بحب ابوى … و كان هناك شىء اخر داخل عيونه لم تفهمه
اقتربت من مكان جلوسه ليقف يستقبلها حين قال ريد
– اقدم ليكى استاذ صادق عبد الحى محامى عمى الله يرحمه
اقترب صادق و هو يقول
– اول مره شوفتك كان بعد وفاه سليم بكام يوم … و كنت مع والدتك لحد اخر يوم فى عمرها
لتفهم الان لما تلك النظره التى رأتها فى عينيه من اول لحظه تلاقت عيونهم
اشار فريد للسيد صادق ان يجلس و جلس هو و نجمه على الاريكه
لتقول هى بلهفه
– احكيلى عنهم …. قولى طباع بابا … اخلاقه … كان بيحب ماما ؟…… و ماما كانت بتحبه ليه سابتنى فى الملجىء ليه مفضلتش معاها
كان صادق يستمع اليها بشفقه كبيره … كحال فريد الذى يتلوى قلبه الما عليها
و لكنه اقترب قليلا منها و قال
– اهدى يا نجمه … استاذ صادق جاى النهارده مخصوص علشان يحكيلك كل حاجه
لتنظر الى صادق بشك و رجاء ليقول صادق بابتسامه عطف
– هقولك كل حاجه
و بدء. فى سرد كل ما حدث من والدها و حبه الكبير لوالدتها و كيف كان يتعامل معها بحب كبير و حنان لا يوصف و كيف كان سعيد حين رزق بطفلته الصغيره و من كثره عشقه لوالدتها اسماها باسمها و لما و كيف كتب الشقه و الشركه باسمها هى و والدتها .
… و مـ,ـوته المفاجىء و كيف ان الشركه حتى تلك اللحظه قائمه و ارباحها توضع فى حساب خاص بها فتحه لها والدها منذ كانت صغيره … و ان الشركه من الان ملك لها و تستطيع ادارتها …. اخبرها ايضا عن مرض والدتها
لتقول هى سريعا
– عايزه اعرف بالتفاصيل .
.. كل اللى حصلها قبل ما تمـ,ـوت
نظر صادق الى فريد الذى اومىء له بنعم ليعود بنظراته اليها و قال
– و الدتك كانت مريضه سرطان …. و الحكايه كانت لسه فى اولها …. كانت بتتعالج و انت فى حضنها و جلسات الكيماوي رغم انها كانت بتتعبها جدا الا انها رفضت ان اى حد يهتم بيكى غيرها و كانت ديما بتقول (( نجمه هى كل اللى ليا .