نجمه ليلى ساره مجدي
.. و اريكـ,ـه مميزه زات شكل مميز غرفه واسعه بقدر لم اتخيل ان ترى غرفه نوم بهذا الاتساع و ايضـ,ـا وجدت غرفه جانبـ,ـيه لم تتبين محتوياتها و لكن بعد ذلك اكتشفت انها غرفه خاصه اعددها فريد كمصلى جعل قلـ,ـبها يتعلق بها من اول نظره
اغلق فريد الباب برفق … و اقترب منها و هو يقول بصدق
– نورتى بيتك يا نجمه
نظرت اليه و عيونها تحمل الكثير من القلق و الخوف ليشير الى الاريكه و قال
– تعالى نتكلم شويه
استجابت له وجلست على الاريكه ليجلس بجانبها و قال بهدوء رغم ان قلبه ضرباته تعصف داخل صدره تجعله يريد ان يخرج من محبسه
– انا ملتزم بإتفاقي معاكى … بس ليا طلب عندك ممكن ؟اومئت بنعم ليقول بابتسامه صغيره
– انا عايز نبان قدام الكل اننا اسعد زوجين .. و ارجوكى تثقى فيا .. و لو اى تصرف حصل منى و ضايقك تصبرى بس لحد ما نبقا بين حيطان اوضتنا و نتناقش فيه زى ما تحبى .
.. ممكن ؟ظلت نظراتها ثابته فى مواجهه نظراته التى تبعث بداخلها كل مره تنظر اليها بتلك النظره الحانيه التى تحاوطها بحمايه
– انا مش عارفه ليه كل ما بسمعك و اشوف نظره عيونك احس بالأمان و الثقه … احس أنى اعرفك من سنين .
. لدرجه انى بتخيل ان بابا بيهمس فى ودنى و بيقولى .. خليكى جمب فريد … بس
– بس ايه ؟سألها بأهتمام شديد خاصه مع شعوره بصدق كلماتها و حيرتها الكبيره الواضحه فى عمق عيونها خاصه مع امواج بحرها الذى يبحر به دون سفينه او بصله
اكملت كلماتها بخجل
– بس من جوايا خايفه … و جوايا احساس بالغربه
لم يشعر بنفسه و هو يقطع المسافه الامنه بينهم ليضمها الى صدره بقوه حانيه و هو يقول بصدق
– انتِ فى بيتك و وسط اهلك … طبيعى تحسى بكل ده علشان كل اللى حصل معاكى زمان .
.. بس وعد منى لرد ليكي كل حاجه و احقق ليكى كل احلامك
اغمضت عيونها بأمان و هى تأخد نفس عميق ببعض الراحه رغم رجفه قلبها
بعد مرور عده دقائق ابتعدت عنه بخجل و دون ان تنظر اليه ليبتسم بحنان ثم وقف و هو يقول
– يلا قومى غيرى هدومك و تعالى علشان نصلى العشا و تنامى بكره عندك حاجات كتير تعمليها
اومئت بنعم .. و اخذت بعض ملابس و دلفت الى الحمام .. ليأخذ نفس عميق ببعض الراحه و تحرك ليبدل ملابسه سريعا و بدء فى تجهيز الاريكه لينام عليها
خرجت من الحمام لتجده يضع الوساده
كانت تنظر اليه باندهاش ليقول بابتسامه واسعه
– طلبت الكنبه دى مخصوص علشان تناسب طولى
لتضحك بخجل … ليقول هو بحب و هو يمد يده لها بالاسدال
– البسيه على ما اتوضى