نجمه ليلى ساره مجدي
هى فى الاساس كانت تعمل فى بيت السيد صادق و هو من احضرها لثقته فيها
كانت نجمه تتناول طعامها بشهيه كبيره …. فاليوم شاهدت صور والديها
و اليوم رأت اغراضهم …. سوف تنام فى احضانهم حتى اذا كان السرير فارغ منهم لكن روحهم سوف تحاوطها و رائحتهم ايضا
غادرت نجوى المطبخ حين شعرت باهتزاز هاتفها
و توجهت مباشره الى الشرفه لتجيب على فريد للمره الخامسه خلال ساعه و نصف
– ايوه يا فريد بيه .. قامت و بتاكل و والله كويسه و زى الفل
اجابته حين سمعت صوته ليصمت هو ثوانى ثم قال
– طيب يا نجوى …
– احبك و انتِ فهمانى
و غمزت لها ثم اغلقت الباب ظلت نجوى تنظر الى الباب لعده ثوان ثم وضعت هاتفها فى جيب فستانها و دلفت الى المطبخ لترتسم الصدمه على وجهها حين رأته نظيف تماما و مرتب
دلفت نجمه الى الغرفه و سريعا الى منتصف السرير و امسكت بمذكره والدها و بدأت فى قرأتها
كانت دموعها تغرق وجهها رغم تلك الابتسامه التى ترتسم على شفاهها من وقت لاخر من كلمات والدها عن الفتايات التى تمنوا الارتباط به و رفضه للامر .
.. و احساسه ان هناك شخص ينتظره … و ان قلبه مرتبط بها حتى دون ان يراها
حتى شاهد والدتها اول مره … و رآى بداخل عينيها بحور عشقه الذى غرق فيها من اول لحظه
و بداخله احساس انه وجد ضالته و من كان يشعر انها تملك قلبه حتى من قبل ان يراها و يعرفها
و تزداد دموعها انهمارًا و هى تقرأ كيف قابلت عائلته رغبته بزواجه منها
و لكن ما كان يؤلمها حقا .. هو احساس والدتها بالدونيه
و زاد هذا الاحساس لديها بسبب موقف عائله والدها
كيف وصف والدها احساس والدتها و كيف كان يرى كل ذلك بعيون قلبه و إحساسه
و كيف كان يتعذب ببعده عن عائلته و رغبته القويه فى العوده اليهم خاصه بعد ان رزق بها … و ايضا بعد اكتشافه لمرضه الذى اخفاه عن والدتها رغبه فى عدم رؤيه الحزن فى عيونها
وحين وقعت عيونها على كلمات والدها الذى يصف فيها يوم ذهابه الى البلده عله ينول رضاهم على زوجته و ابنته انهمرت الدموع مصاحبه لشهقات متتاليه و بصوت عالى
(( اليوم ذهبت الى البلده و قابلت ابى و اخى خالد .. من اشتقت اليهم و الى جدى نجيب و جدتى وفيه .. ولكن والدى رفض بشكل قاطع ان اذهب الى البيت الكبير او ان ارى اى منهم و خاصه بعد كلمات خالد
– انت بعتنا كلنا علشان خاطر الخدامه خليك معها و انسانا