مراته الحامل شكرته

والعقد.

— يبقى هو ماكانش مستني العشر سنين عشان يطلقني.

سلوى سكتت.

مريم كملت:

— كان مستني العشر سنين عشان ياخد فلوس العيلة… وبعدها يسيبني.

سلوى دموعها نزلت.

— أنا آسفة.

مريم بصت لها.

— إنتِ مالكيش ذنب.

وبعدين مسحت دموعها.

— بس فيه حاجة مش داخلة دماغي.

— إيه؟

— لو حسام كان محتاجني عشان الشرط ده… ليه كان عايز ينقل الشركة لنورهان؟

سلوى ما ردتش.

مريم فتحت العقد مرة تانية.

وقرأت الصفحة الأخيرة.

وفجأة لاحظت توقيعًا صغيرًا في أسفل الصفحة.

توقيع حسام.

وتحته توقيع شخص آخر.

نورهان.

مريم شهقت.

— نورهان كانت تعرف.

سلوى بصت للعقد.

— واضح.

— لا.

مريم هزت راسها.

— مش بس كانت تعرف.

رفعت عينيها لسلوى.

— كانت شريكة معاه.

—

في نفس الوقت، كان حسام واقف في موقف المستشفى، بيتكلم في التليفون بعصبية.

— الاتفاق اتلغى.

الصوت اللي على الطرف التاني رد:

— مستحيل.

— مريم عرفت.

سكت الطرف الآخر.

وبعدين قال:

— يبقى لازم تخليها توقع بأي طريقة.

حسام بص للمستشفى.

— هي مش هتوقع.

— يبقى استخدم الطفل.

حسام اتجمد.

— إنت بتقول إيه؟

— لو حصل أي شيء للحمل بسبب الضغط أو الإهمال، هتقدر تستخدم ده في المحكمة.

حسام صرخ:

— لأ!

الصوت ضحك.

— كنت فاكر إنك عايز الفلوس ولا إيه؟

حسام قفل المكالمة.

لكنه ما كانش عارف إن رنا كانت واقفة على بُعد خطوات منه.

وسمعت كل كلمة.

—

دخلت رنا غرفة مريم من غير ما تخبط.

مريم بصتلها.

— رنا؟

رنا كانت بتعيط.

— مريم… أنا سمعت حسام.

سلوى قامت.

— قال إيه؟

رنا حطت إيدها على بوقها.

— كان بيتكلم مع حد عنك وعن الحمل.

مريم قلبها بدأ يدق بسرعة.

— قال إيه؟

رنا بصت لها.

— قالوا له يستخدم الطفل عشان يجبرك توقعي.

الغرفة سكتت.

مريم حطت إيدها على بطنها.

وبعد ثواني…

ابتسمت.

لكن ابتسامتها كانت مختلفة.

هادية.

حازمة.

— تمام.

رنا بصت لها باستغراب.

— تمام إيه؟

مريم مدت إيدها للتليفون.

— هاتي رقمي المحامي.

سلوى قالت:

— مريم، لازم ترتاحي.

— هرتاح.

بصت للدبلة اللي جنبها.

— بس بعد ما أخلص حاجة واحدة.

— إيه؟

مريم قالت:

— هخلي حسام يفتكر إنه كسب.

رنا قربت منها.

— وبعدين؟

مريم ابتسمت.

— وبعدين… هنشوف مين اللي هيخلع الدبلة من إيده الأول.

وفي نفس اللحظة، موبايل مريم رن.

رقم مجهول.

ردت.

وسمعت صوت رجل كبير في السن.

— مريم؟

— مين؟

— أنا محامي والد حسام.

مريم اتجمدت.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *