مراته الحامل شكرته

مريم قلبت الورقة.

في ظهرها كان مكتوب:

“الحقيقة هي أن حسام لم يكن يحاول سرقة أموالنا فقط. كان يحاول معرفة مكان الحساب الذي خبأته قبل موتي.”

مريم رفعت عينيها.

— حساب؟

يوسف قال:

— الحساب اللي فيه الدليل الكامل.

— دليل على إيه؟

يوسف رد:

— على كل سرقة عملها حسام.

مريم سألت:

— وفين الحساب؟

يوسف بص لها.

— مع الشخص الوحيد اللي حسام ما يعرفش إنه لسه عايش.

مريم همست:

— مين؟

وقبل ما يوسف يرد…

باب الغرفة اتفتح.

دخلت ست كبيرة في السن، شعرها أبيض وملامحها هادئة.

مريم بصت لها.

ثم تجمدت.

— إنتِ…

سلوى شهقت.

— مستحيل.

الست قربت من السرير.

وقالت:

— أنا عارفة إن عندكم أسئلة كتير.

مريم همست:

— إنتِ كنتِ ميتة.

المرأة هزت راسها.

— دي كانت الكذبة اللي اضطرينا نقولها عشان نحميك.

مريم بصت ليوسف.

ثم للمرأة.

— إنتِ مين؟

المرأة قالت:

— أنا أم حسام.

سلوى اتراجعت خطوة.

— لكن سلوى…

المرأة قاطعتها:

— سلوى مش أمه الحقيقية.

ثم بصت لمريم.

— وأنا الوحيدة اللي أقدر أقولك ليه حسام اتجوزك من البداية.

مريم مسكت طرف السرير.

— قولي.

المرأة قربت منها، وحطت مفتاحًا صغيرًا في إيدها.

— لأن أبو حسام الحقيقي…

سكتت لحظة.

— كان أبوكي.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *