مراته الحامل شكرته

سلوى شهقت.

لكن مريم…

ابتسمت.

لأنها فهمت أخيرًا.

حسام بدأ يخاف.

ولما الراجل يبدأ يخاف…

بيحاول يضرب أولًا.

مريم قالت:

— ممكن أسألك سؤال؟

— اتفضلي.

— البلاغ اتقدم إمتى؟

الضابط بص في الورق.

— الساعة 4:26 عصرًا.

مريم بصت للساعة.

ثم ابتسمت.

— يعني قبل ما أحط دبلة جوازي على السفرة بتسع دقايق.

الضابط عقد حواجبه.

— أيوه.

مريم قالت بهدوء:

— يبقى هو كان مخطط لكل حاجة من قبل ما يدخل البيت.

وبعدين بصت للمحامي على الهاتف.

— وأنا عايزة أضيف بلاغ مضاد.

الضابط سأل:

— ضد مين؟

مريم ردت:

— ضد زوجي.

— بتهمة إيه؟

مريم بصت لسلوى.

ثم قالت:

— الاحتيال المالي والتلاعب في أصول الصندوق العائلي.

لكنها ما كانتش تعرف…

إن أهم دليل في القضية كلها كان موجودًا بالفعل في مكان واحد.

داخل حقيبة نورهان.نورهان كانت لسه واقفة في صالة الفيلا، ماسكة الملف بإيديها.

حسام حاول ياخده منها.

— هاتي الملف.

نورهان رجعت لورا.

— لأ.

— نورهان، متلعبيش معايا.

— أنا مش بلعب.

فتحت الملف وطلعت أول ورقة.

— إنت مضيت إن لو حصل انفصال بينك وبين مريم، أي أصول مشتركة تتحول تلقائيًا للطرف اللي اسمه موجود في الاتفاق.

حسام خطف الورقة.

قرأها.

وشه اتغير.

— ده مش الاتفاق النهائي.

نورهان ابتسمت.

— عارفة.

طلعت ورقة تانية.

— دي النسخة اللي إنت مضيتها.

حسام بص للصفحة.

وتجمد.

لأن توقيعه كان موجودًا.

وتحته مباشرة:

توقيع نورهان كشريكة مستفيدة.

— إنتِ كنتِ بتخططي من ورايا؟

نورهان ردت ببرود:

— إنت اللي علمتني إن الثقة في الناس غباء.

حسام شد الملف من إيدها.

— لو الورق ده خرج، إحنا الاتنين هنروح فيها.

— لأ.

نورهان قربت منه.

— إنت اللي هتروح فيها.

حسام بص لها.

— ليه؟

نورهان قالت:

— لأن النسخة الأصلية مش معايا.

— أمال فين؟

ابتسمت.

— في مكان آمن.

—

في المستشفى، الضابط كان واقف قدام مريم.

— هل عندك أي دليل على كلامك؟

مريم بصت للمحامي على الهاتف.

— لسه.

المحامي قال:

— عندي دليل.

الضابط قرب.

— إيه؟

— عقد الصندوق الأصلي، ورسالة والد حسام.

مريم قالت:

— ابعتهم فورًا.

المحامي رد:

— في طريقهم ليكي.

الضابط هز راسه.

— لحد ما نوصل للوثائق، لازم تعرفي إن البلاغ ضدك ممكن يتصعد.

مريم قالت:

— أنا مش خايفة.

الضابط بص لها.

— واضح.

وبعدين قال:

— بس فيه حاجة تانية.

— إيه؟

— البلاغ ما اتقدمش باسم حسام.

مريم عقدت حواجبها.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *