قمت مع طفلي لاعلن حكايات ميرا
ارتبك كريم وقال بعصبية:
— الفيلا دي أنا اللي دفعت تمنها!
رد المحامي بهدوء:
— حضرتك كنت تتحمل فقط مصروفات التشغيل والصيانة. أما الملكية فقد نُقلت إلى صندوق عائلي باسم الأستاذة سارة قبل زواجكما بعام ونصف.
التفتت دينا إلى كريم وهي تهمس:
— إنت قلتلي إن كل ده باسمك!
اقتربت سارة منها وقالت بهدوء:
— لو سمحتي… شيلي خاتم البيت من إيدك وسيبيه على الترابيزة.
نزعت دينا مفتاح الفيلا بيد مرتعشة، ولم تعد قادرة حتى على النظر في عيني سارة.
لكن المفاجأة الأكبر لم تكن قد ظهرت بعد.
فتح المحامي ملفًا آخر… هذه المرة كان أحمر اللون.
وقال:
— المرحومة ندى كانت شاكّة في وجود تلاعب مالي قبل وفاتها، ولذلك كلّفت مكتب مراجعة مستقل.
ثم نظر مباشرة إلى كريم.
— التقرير أثبت اختفاء 41 مليون جنيه من استثمارات الأستاذة سارة، من خلال تحويلات لم توافق عليها أو توقّع عليها.
تراجع كريم خطوة إلى الخلف، واصفرّ وجهه.
في تلك اللحظة فقط…
أدركت سارة أن خيانة زوجها لم تبدأ مع دينا.
بل بدأت منذ سنوات… عندما سرقها، ثم أقنعها أن كل ما تملكه هو من فضله.
يتبع…
قمت مع طفليّ لأعلن أنني ورثت 480 مليون جنيه… لكنني وجدت زوجي ينتظرني مع عشيقته، والطلاق كان على وشك أن يبدأ.
#حكايات_ميراا
سيبوا لايك ومتنسوش الصلاة على النبي ﷺ
باقي القصة هتنزل هنا 👇♥️الجزء الثاني
ساد الصمت في الصالة.
حتى ليان وآدم شعرا أن شيئًا كبيرًا يحدث، فاقتربا من والدتهما وأمسكا بيديها.
كان كريم ينظر إلى الملف الأحمر كأنه قنبلة على وشك الانفجار.
قال بصوت متوتر:
— التقرير ده مزور… وأنا هرفع ق\ضية.
ابتسم المحامي أشرف ابتسامة هادئة.
ثم أخرج جهازًا لوحيًا ووضعه أمامه.
— دي كشوف التحويلات البنكية، ودي موافقات إلكترونية اتعملت باستخدام جهاز من مكتبك… ودي تسجيلات كاميرات البنك يوم تنفيذ أول عملية.
فتح كريم فمه دون أن ينطق.
أما دينا، فابتعدت عنه خطوة كاملة.
همست وهي تنظر إليه بصدمة:
— يعني… الفلوس اللي كنت بتجيبلي منها الهدايا… كانت فلوس مراتك؟