تنمر هندي على زوجته حكايات شيمو
جوزها كان بيتريق على لون بشرتها كل يوم… ولما طلبت منه يساعدها تبقى أجمل في عينه، ادّاها كريم خلّى حياتها تنتهي بكارثة! 😱💔
كانت زوجة هندية عايشة مع جوزها في جحيم، مش بسبب الفقر ولا مشاكل الحياة، لكن بسبب راجل كان المفروض يكون سندها، لكنه حوّل كل تفصيلة في شكلها لسبب جديد يهينها بيه.
لو بشرتها السمراء، يتريق! لو زاد وزنها، يجرحها! ولو حاولت تتزين وتلبس أحلى هدومها، يلاقي كلمة تنغّص عليها فرحتها.
ومع مرور الأيام، بدأت الست تفقد ثقتها في نفسها، وبقت كل ما تقف قدام المراية تسأل نفسها: هو أنا فعلًا وحشة زي ما بيقولي؟
لحد ما جه يوم مقدرتش تتحمل أكتر من كده، وراحت له والدموع في عينيها وقالت:
ــ أنا تعبت من كلامك، نفسي تحبني وتحسسني إني حلوة في عينك… قولي أعمل إيه عشان أفتح بشرتي وأعجبك؟
السؤال ده كان فرصة استغلها جوزها بطريقة ما كانتش تتخيلها أبدًا!
بدل ما يطمنها، قرر يديها كريم وقال لها إنه هيغيّر لون بشرتها ويخليها أجمل.
الست صدقته، لأنها ببساطة كانت لسه شايفة فيه جوزها، الشخص اللي المفروض يخاف عليها، مش يأذيها.
أخدت الكريم وبدأت تستخدمه، وهي بتتخيل إنها أخيرًا هتسمع منه كلمة حلوة.
لكن فجأة، كل حاجة اتقلبت!
صرخاتها ملأت المكان، والألم بقى فوق احتمالها، وجوزها اللي كان عارف حقيقة الكريم، بقى قدام كارثة ما كانش متوقع إن نهايتها هتكون بالشكل ده!
اتنقلت المستشفى في حالة خطيرة، والأطباء حاولوا ينقذوها، لكن حالتها كانت بتسوء.
وفي اللحظات دي، طلبت الزوجة إنها تتكلم مع الشرطة.
كان عندها سر لازم تقوله، وحقيقة لازم تنكشف قبل ما تفارق الحياة…
لكن قبل ما تحكي كل حاجة، حصلت مفاجأة قلبت الق\ضية كلها! 😳
يا ترى إيه المفاجأة اللي ظهرت؟ وهل الزوجة هتقدر تكشف حقيقة جوزها قبل فوات الأوان؟
يتبع في الجزء الثاني والأخير… 🔥
لو مكانها، كنتِ هتقدري تسامحي راجل أذاكي بالشكل ده، ولا شايفة إن فيه حاجات مفيش فيها مسامحة؟
اكتبي رأيك في التعليقات، ومتنسوش تصلّوا على النبي ﷺ ❤️
#حكاوي_شيمو
الجزء الثاني والأخير 💔 | آخر كلمة قالتها قبل ما تموت كشفت جري\مة جوزها!
فاكرين الزوجة الهندية اللي عاشت سنين وهي بتسمع الإهانات من جوزها بسبب لون بشرتها ووزنها، ولما طلبت منه يساعدها تبقى أجمل في عينه، اداها كريم كان سبب في إصابتها إصابات خطيرة؟
النهارده هنكمل الحكاية ونعرف إيه اللي حصل بعد ما طلبت تتكلم مع الشرطة!
وهي على سرير المستشفى، والألم مسيطر على جسمها، كانت عارفة إن الوقت ممكن ما يسعفهاش، وإن فيه حقيقة لازم تقولها قبل ما يحصل أي حاجة.
طلبت من المحققين يسمعوها، وبدأت تحكي لهم عن سنين الإهانة اللي عاشتها، وعن الكريم اللي جوزها ادّاهولها بنفسه، وأكد لها إنه هيفتح بشرتها ويغيّر شكلها.
كانت فاكرة إنه أخيرًا قرر يرضيها، لكنها اكتشفت متأخر إن ثقتها فيه كانت أكبر غلطة دفعت تمنها من صحتها وحياتها.
وبحسب الرواية المتداولة للق\ضية، أدلت الزوجة بأقوالها واتهمت زوجها بأنه تعمّد إيذاءها باستخدام مادة حارقة قدّمها لها على إنها كريم تجميل.
وهنا بدأت الق\ضية تاخد منحنى مختلف تمامًا!