في التاسعه والستين

بقيت مستعدة؟
نظر إليّ مباشرة.
أنتِ.
في صباح اليوم التالي، كنا في السيارة.
جلست بجوار آرثر وأنا أنظر من النافذة.
لأول مرة منذ سنوات، لم أكن أذهب إلى مكان لأن أحد أبنائي طلب مني ذلك.
كنت ذاهبة لأنني أنا أردت أن أعرف.
بعد ساعتين، وصلنا إلى بحيرة هادئة.
وحين رأيت الكوخ، شعرت بأنني دخلت إلى اللوحة نفسها.
نزلت من السيارة.
اقتربت من الرصيف الخشبي.
قال آرثر
إليانور أخبرتني أن المفتاح لن يفتح بابًا.
نظرت إليه.
أمال هيفتح إيه؟
أشار إلى أحد ألواح الرصيف.
انحنيت.
كان هناك قفل صغير مخفي أسفل الخشب.
أدخلت المفتاح.
صدر صوت نقرة.
وانفتح تجويف صغير.
في داخله كان صندوق معدني أسود.
أخرجته بيدين مرتجفتين.
كان عليه اسم واحد
ماريان.
فتحت الصندوق.
وجدت صورًا قديمة.
أوراقًا.
إيصالات بنكية.
وعقدًا.
لكن شيئًا واحدًا جعلني أتوقف

عن التنفس.
كان هناك تسجيل صوتي صغير.
وعليه ورقة مكتوب عليها
اسمعيه وحدك.
نظرت إلى آرثر.
فقال
أنا لن أسمعه.
ضغطت زر التشغيل.
خرج صوت إليانور، أكبر سنًا مما أتذكرها، لكنه واضح.
قالت
ماريان لو وصلتي للتسجيل ده، يبقى أنا فشلت في حمايتك.
ابتلعت دموعي.
تابعت
لكن في حاجة لازم تعرفيها قبل ما تحكمي على أي حد.
توقفت لحظة.
ثم قالت الجملة التي غيرت كل شيء
زوجك لم يترك لكِ ديونًا ولم يخسر أموال العائلة كما أخبرك أبناؤك.
شهقت.
أبنائي؟
ثم جاء صوت إليانور
هو ترك لكِ شيئًا أكبر بكثير.
نظرت إلى آرثر.
ثم عاد صوتها
ترك لكِ ملكية سرية باسمك أنتِ وحدك.
وضعت يدي على فمي.
لكن إليانور لم تنتهِ.
والشخص الذي كان يحاول الوصول إليها طوال هذه

السنوات كان واحدًا من أبنائك الأربعة توقفت عن التنفس للحظات.
واحد من أبنائي؟
نظرت إلى آرثر، لكنه لم يبدُ متفاجئًا.
قلت بصوت مرتجف
إنت كنت عارف؟
هز رأسه.
كنت أعرف أن واحدًا منهم متورط لكن إليانور لم تكن قد أخبرتني باسمه.
أعدت تشغيل التسجيل.
جاء صوت إليانور
ماريان، لا تثقي في أي شخص يطلب منك العودة إلى مصر الآن. ولا توقعي على أي ورقة. والأهم لا تخبري أبناءك بما وجدته.
ثم سكتت قليلًا.
لأن الشخص الذي أبحث عنه يعرف أنكِ بعتي المنزل.
شعرت بقلبي ينقبض.
كيف عرفت إليانور أنني سأبيع المنزل؟
ثم سمعتها تقول
وإذا كان الصندوق قد خرج من مخبئه، فهذا يعني أن خطتي نجحت أخيرًا.
توقفت الرسالة.
رفعت رأسي.
خطتها؟
قال

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *