لقيته نايم في حضنها

دخلت مكتب جوزي وأنا شايلة شوربة بيتي ولقيته نايم على الكنبة والسكرتيرة بتاعته نايمة على صدره وإيده حاضنة وسطها كأنها بتاعته الليلة دي هبعت لجوزي أربع كلمات غيرت فكرته عن جوازنا للأبد ومكنتش أعرف إن المشهد اللي قدامي ده كان أول حقيقة بس من اللي هكتشفها
جوزي استقل بيا واليوم ده هو اللي دمر نفسه بنفسه
الساعة 7 و 4 دقايق بالليل جوزي بعتلي رسالة
هتأخر متستنينيش
عادي
الشركة كانت داخلة في توسع كبير بقالها أسابيع وجوزي مكنش بيرجع قبل 9
على الساعة 8 ونص كنت سايقة في وسط البلد ومعايا ترمس شوربة جنبي
قلت لنفسي دي عادة
يمكن حب
بعد 12 سنة مبقتش عارفة الفرق
فرد الأمن عرفني أول ما دخلت المبنى
قال جاية تنقذيه تاني يا مدام
رفعت الترمس
قلت أيوه
ضحك وقال يعني بياكل أهو
قلت بس لما حد ياخد باله منه
ودي كانت آخر كلمة عادية قلتها الليلة دي
دور المديرين كان ضلمة أول ما الأسانسير فتح
مفيش تليفونات
مفيش سكرتارية
نور مكتب جوزي بس اللي كان منور
مشيت

ناحيته ومتوقعة ألاقيه ورا المكتب الجاكيت مقلوع والكرافتة مفكوكة وغرقان في الأرقام
وبعدين وصلت للباب
ووقفت
جوزي كان على الكنبة
السكرتيرة بتاعته نايمة عليه
جزمتها على الأرض
كرافتته مفكوكة
كاس ويسكي نصه فاضي في إيد
وإيده التانية حاضنة وسط السكرتيرة
مش جنبها
حاضنها
شاددها عليه
كام ثانية عقلي حاول يلاقيله عذر
يمكن كانت بټعيط
يمكن كانت تعبانة
يمكن كان بيطبطب عليها وناموا
وبعدين السكرتيرة اتحركت وقربت أكتر
وجوزي وهو نايم شد إيده عليها أكتر
راسه مالت ناحيتها
بوقه لمس شعرها
من غير تردد
من غير استغراب
جسمه عارف جسمها
وده اللي قتل كل الأعذار
مكنش بس وضعهم
كان التعود
طريقة حضنه ليها كأنه عملها قبل كده
وقفت هناك شايلة العشا اللي جبته عشان فكرت جوزي نسي ياكل
وفجأة 12 سنة ابتدوا يترتبوا من جديد في دماغي
الاجتماعات المتأخرة
اسم السكرتيرة اللي بيظهر على موبايله الساعة 11 بالليل
جوزي اللي بيطلع برا يرد
ده شغل
عشا عيد جوازنا
اللي كان متضايق منه
الليلة اللي سألته فيها بشكل مباشر احنا كويسين
مسك إيدي
وقال طبعا كويسين
وبعدين قالي حاجة صدقتها من غير تفكير
انتي دايما هتفضلي الأولى
ودلوقتي ست تانية نايمة مكان ما كنت بحط راسي
معرفش وقفت قد ايه
محدش فيهم صحي
حياتي كانت بتتهد وهما نايمين في هدوء
وبعدين حاجة جوايا سكتت
متكسرتش
سكتت
بردت
بقت مركزة
حطيت الترمس على ترابيزة في الطرقة
طلعت موبايلي
ورفعته
صورة واحدة
من غير فلاش
جوزي نايم
السكرتيرة عليه
إيده حوالين وسطها
إيدها على قلبه
شيلت الموبايل
مصحتهمش
مصرختش
مطلبتش تفسير
مشيت ببساطة ورجعت للاسانسير
في الجراج قعدت ورا الدركسيون والمطر بيخبط على السقف
آخر رسالة منه لسه على الشاشة
هتأخر متستنينيش
12 سنة وأنا بحاول أسهل الصعب على جوزي
المرة دي لا
فتحت الشات بتاعنا
وكتبت أربع كلمات
مترجعش البيت
بعت مترجعش البيت وقفلت الموبايل
سقت وانا مش شايفة قدامي
المطر كان جامد والمساحات مش
ملاحقة
وصلت البيت
دخلت
ريحة الشوربة لسه في إيدي
رميت الطرحة ودخلت أوضة النوم
فتحت الدولاب
طلعت شنطتين سفر كبار
وابتديت أحط هدومه
قمصانه اللي كنت بكويها بنفسي
بدله اللي كنت بشيلها من الدراي كلين
البرفان بتاعه اللي كنت بحبه
حطيت كله
وبعدين دخلت الحمام
لمېت فرشة سنانه وماكينة الحلاقة بتاعته
حتى

1 2 3 4الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *