وجد المليونير النادلة نائمه حكايات ميرا

 

ساد الصمت.

 

ثم دفعت هناء مفتاحًا صغيرًا نحو سارة.

 

“ده مفتاح خزنة في بنك قديم. فيها النسخة الأصلية من وصية جدك.”

 

وقبل أن تمد سارة يدها لتأخذه…

 

دوّى صوت إطلاق نار من خارج المنزل.

 

تحطم الزجاج.

 

وأُطفئت الأنوار.

 

صرخ عمر:

 

“انبطحوا!”

 

وفي الظلام، سُمعت خطوات أشخاص يقتحمون المنزل…

 

بينما اختفى المفتاح من فوق الطاولة في اللحظة نفسها.

 

يتبع…أطبق الظلام على المنزل بالكامل.

 

انخفض عمر بسرعة وهو يجذب سارة خلف الأريكة.

 

صرخت هناء:

 

“المفتاح… خدوه!”

 

في الخارج، دوّى صوت الضابط عبر مكبر الصوت:

 

“الشرطة! ارموا سل\احكم!”

 

لكن المهاجمين كانوا قد دخلوا بالفعل.

 

أضاء أحدهم مصباحًا يدويًا، واندفع نحو الطاولة.

 

لم يجد المفتاح.

 

توقف فجأة.

 

نظر حوله بعصبية.

 

همس لرفيقه:

 

“فتشوا المكان… لازم يكون لسه هنا.”

 

في تلك اللحظة، لاحظ عمر شيئًا غريبًا.

 

كانت هناء تضغط بيدها على طرف السجادة، وكأنها تخفي شيئًا تحتها.

 

زحف إليها بهدوء.

 

رفعت السجادة قليلًا.

 

كان المفتاح ما زال هناك.

 

ابتسمت هناء ابتسامة خفيفة وقالت:

 

“أنا رميت مفتاحًا مزيفًا على الطاولة… الحقيقي خبّيته أول ما سمعت العربية تقف برة.”

 

أخذ عمر المفتاح الحقيقي ووضعه في جيبه.

 

بعد ثوانٍ، اقتحم فريق الشرطة المنزل.

 

اندلع اشتباك قصير.

 

وحاول المهاجمون الهرب من الباب الخلفي.

 

تمكن اثنان من الفرار.

 

أما الثالث فسقط أرضًا بعد أن أمسك به الضباط.

 

اقترب الضابط منه ونزع القناع عن وجهه.

 

شهقت سارة.

 

كان الرجل أحد المحامين الذين عملوا قديمًا مع جدها.

 

قال الضابط بحدة:

 

“مين اللي بعتك؟”

 

ظل صامتًا.

 

لكن هاتفه الذي سقط على الأرض بدأ يرن.

 

التقطه الضابط.

 

ظهرت على الشاشة عبارة:

 

“العميل: رقم خاص.”

 

رد الضابط دون أن يتكلم.

 

وجاء صوت رجل عجوز يقول:

 

“هل حصلتم على المفتاح؟”

 

ساد الصمت.

 

أغلق الضابط المكالمة فورًا.

 

ثم نظر إلى عمر وقال:

 

“واضح إن الشخص اللي بيدير كل ده… لسه حي.”

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *