وجد المليونير النادلة نائمه حكايات ميرا
أما سارة، فلم تطلب قصرًا ولا ثروة.
قالت للقاضي:
“كل اللي نفسي فيه إن محدش يتفرق عن أهله بالطريقة اللي اتفرقنا بيها.”
ابتسم القاضي، وسجل كلماتها في محضر الجلسة.
وبعد سنوات، وقفت ليان وجنى وريم على منصة مؤسسة “مريم”، يسلمن منحًا دراسية لأطفال فقدوا أسرهم.
ورفعت ليان صورة أمها، وقالت:
“أمي علمتنا إن الحقيقة ممكن تتأخر… لكنها في النهاية بتوصل.”
وانتهت القصة، لكن أثرها ظل باقيًا في حياة كل من عرفها. النهاية.القصة وصلت إلى نهاية مكتملة بالفعل، وكل الخيوط الرئيسية تم حلها (كشف المتورطين، استعادة الحقيقة، واستقرار الشخصيات).
إذا أردنا الاستمرار، فسيكون ذلك جزءًا ثانيًا بقصة جديدة، وليس تكملة للأحداث السابقة.
الجزء الثاني – بعد عشرين عامًا
كانت ليان قد بلغت الحادية والعشرين، وأصبحت طبيبة أطفال، بينما درست جنى القانون، واتجهت ريم لإدارة مؤسسة “مريم”.
وفي يوم افتتاح مستشفى خيري جديد يحمل اسم والدتهن، وقف عمر المنصوري يتابع الحفل بفخر.
وفجأة، اقتربت منه فتاة صغيرة لا يتجاوز عمرها عشر سنوات، وقدمت له صندوقًا خشبيًا صغيرًا.
قالت:
“واحد اداهولي وقال ما افتحوش غير لما أسلمه للأستاذ عمر.”
فتح عمر الصندوق.
في داخله ساعة جيب قديمة، ورسالة قصيرة.
قرأها بصمت، ثم تغير لون وجهه.
سألته سارة بقلق:
“فيه إيه؟”
ناولها الرسالة.
كان مكتوبًا فيها:
> “أنا لم أمت… وكل ما عرفتموه عن ق\ضية الأطفال كان نصف الحقيقة فقط.”
وفي أسفل الرسالة توقيع واحد:
“محمود الشاذلي.”
شهقت سارة.
فقد كان الجميع يعتقد أن محمود مات داخل السجن قبل سنوات.
رفع عمر رأسه ببطء، وقال:
“واضح إن الماضي… رجع من جديد.”
بداية الجزء الثاني.