وجد المليونير النادلة نائمه حكايات ميرا

 

قبض عمر يده بقوة حتى ابيضت مفاصله.

 

لكن الضابط أمسك بذراعه.

 

“سيب القانون ياخد مجراه.”

 

 

—

 

في الخارج…

 

كانت سارة تجلس بجوار التوأم بعد أن طلب الطبيب بقاءها معهن حتى يهدأن.

 

وما إن دخل عمر الغرفة…

 

حتى مدّت ريم ذراعيها الصغيرتين نحوه.

 

حملها بصمت.

 

ثم نظر إلى سارة.

 

“أنقذتي بناتي… ويمكن أنقذتي الحقيقة كمان.”

 

ابتسمت بخجل.

 

“أنا عملت اللي أي حد مكاني كان هيعمله.”

 

هز عمر رأسه.

 

“لا… مش أي حد.”

 

ثم مد يده إليها.

 

“سامحيني.”

 

ترددت لحظة…

 

ثم صافحته.

 

وفي تلك اللحظة، ابتسمت ليان لأول مرة منذ أيام، فضحك الجميع رغم ثقل الأحداث.

 

لكن قبل أن ينتهي الموقف…

 

دخل أحد الضباط مسرعًا وهو يحمل ظرفًا أبيض مختومًا بالشمع الأحمر.

 

قال:

 

“لقيناه في خزنة محمود.”

 

سلمه إلى عمر.

 

فتح الظرف ببطء.

 

وفي داخله رسالة بخط يد مريم.

 

لكنها لم تكن موجهة إلى عمر…

 

بل إلى سارة عبد الرحمن.

 

تجمدت سارة في مكانها وهي تقرأ اسمها المكتوب على الظرف.

 

وقالت بدهشة:

 

“أنا… عمري ما قابلت مدام مريم.”

 

نظر إليها عمر في ذهول.

 

إذا كانت مريم قد كتبت رسالة لسارة قبل وفاتها…

 

فهذا يعني أن بينهما سرًا لم يعرفه أحد.

 

يتبع…ساد الصمت في الغرفة.

 

نظر الجميع إلى الظرف، ثم إلى سارة.

 

كانت ملامحها تؤكد أنها ترى اسمها لأول مرة على رسالة كتبتها امرأة لم تقابلها قط.

 

فتح عمر الرسالة بحذر، وبدأ يقرأ بصوت مرتجف:

 

> “إذا وصلت هذه الرسالة إلى سارة عبد الرحمن، فاعلمي أنني بحثت عنك طويلًا. قد لا نفهم الآن لماذا جمعتنا الأقدار، لكن هناك حقيقة أخفيتها عائلتي عني سنوات…”

 

 

 

توقف عمر.

 

نظر إلى سارة.

 

ثم أكمل:

 

> “قبل أربعة وعشرين عامًا، أنجبت أمي طفلتين توأم. أخبرها المستشفى أن إحدى الطفلتين توفيت بعد الولادة. لكنني اكتشفت مؤخرًا أن الطفلة الثانية لم تمت… بل سُلِّمت إلى أسرة أخرى بسبب ديون ومؤامرة شارك فيها أشخاص نافذون.”

 

 

 

حبست سارة أنفاسها.

 

وأكمل عمر القراءة:

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *