بنت المليونير اللى عمرها ما اتكلمت قدام حد نطقت

 

صوتها كان بسيط.

 

لكن جوا قلب سلمى وقع زي الصخرة.

 

الطفلة بدأت ترتعش.

 

وعينيها وسعوا فجأة.

 

كان فيهم خوف.

 

وأمل.

 

وحاجة غريبة جدًا…

 

كأنها عرفتها.

 

سلمى حطت الكوباية على الترابيزة بهدوء.

 

وقالت بابتسامة:

 

“مالك يا حبيبتي؟”

 

فجأة…

 

البنت مدت إيديها ناحيتها.

 

المربية اتوترت بسرعة.

 

وقالت:

 

“لو سمحتي ما تلمسيهاش.”

 

لكن كان فات الأوان.

 

البنت سابت إيد المربية.

 

وجريت بخطوات صغيرة ومتخبطة.

 

وارتمت في حضن سلمى.

 

المطعم كله سكت.

 

رامي نزل التليفون من على ودنه.

 

والست الكبيرة قامت من مكانها.

 

وقالت بعصبية:

 

“ليلى! تعالي هنا حالًا.”

 

لكن البنت ما سمعتش.

 

بالعكس…

 

مسكت مريلة سلمى أكتر.

 

وفجأة…

 

حصلت المعجزة اللي محدش توقعها.

 

البنت رفعت وشها المليان دموع.

 

وصرخت بصوت مبحوح كأن الكلمة محبوسة جواها من سنين:

 

“ماما!”

 

المطعم كله اتجمد.

 

وسلمى حست إن الأرض بتلف بيها.

 

لكن البنت صرخت تاني.

 

المرة دي أعلى.

 

وأقوى.

 

“ماما… متسبينيش!”

 

رامي وقف بعنف لدرجة إن الكرسي اتحرك وراه.

 

وبص لسلمى بصدمة.

 

وقال:

 

“إنتِ عملتي فيها إيه؟!”

 

أما الست الكبيرة…

 

فوشها شحب فجأة.

 

والمربية بدأت تعيط في صمت.

 

سلمى نزلت على ركبتها.

 

ومسكت وش الطفلة بين إيديها.

 

وساعتها شافت العلامة.

 

بقعة صغيرة حمرا جنب خدها الشمال.

 

شكلها شبه وردة صغيرة.

 

علامة عمرها ما ممكن تنساها.

 

نفس العلامة اللي شافتها أول ثانية بعد الولادة.

 

ونفس العلامة اللي باستها…

 

قبل ما الممرضة تاخد بنتها من حضنها.

 

سلمى اتجمدت.

 

وهمست بصوت مرتعش:

 

“العلامة دي…”

 

“بنتي كان عندها نفس العلامة.”

 

رامي بص للطفلة.

 

وبعدين لسلمى.

 

ووشه اتحول لحجر.

 

أما الست الكبيرة…

 

فرجعت خطوة لورا كأنها شافت كابوس.

 

وفجأة…

 

رامي قبض إيده بقوة.

 

وبص للبودي جاردات.

 

وقال أمر واحد بس:

 

مين عاوز التكمله؟لايك وصلو علي النبي وهرد عليكم🦋🦋🦋🦋

القصة كاملة في أول تعليق متنساش تصلي علي النبي 👇👇👇رامي وقف مكانه… لكن جواه كان في عاصفة.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *