بنت المليونير اللى عمرها ما اتكلمت قدام حد نطقت
البنت اللي فوق السلم ابتسمت ابتسامة صغيرة:
“أنا ما اتبدلتش.”
“أنا اتقسمت.”
سكون.
سلمى بصتلها:
“تقسيم إيه؟”
البنت رفعت إيدها على قلبها:
“كنت واحدة… وبقيت اتنين.”
رامي فقد أعصابه:
“ده مش منطق!”
لكن في اللحظة دي…
البنت اللي في حضن سلمى مسكت صدرها فجأة وكأنها بتتألم.
وبصوت مخنوق قالت:
“أنا… بحس بيها…”
رفعت عينها ناحية التانية:
“كل ما تقربي… قلبي بيوجعني.”
اللي فوق السلم همست:
“لأنك مش كاملة.”
سلمى وقعت على ركبتها:
“كفاية… أنا مش قادرة أفهم…”
رامي بص للست الكبيرة:
“إنتوا عملتوا إيه في المستشفى؟”
الست الكبيرة بصت له لأول مرة بضعف حقيقي:
“مش أنا… في دكتور كان بيجري تجارب…”
رامي جحظ:
“تجارب إيه؟!”
لكن قبل ما ترد…
نور القصر كله فصل تاني.
وصوت واحد جه من الدور التاني.
صوت رجل:
“أنا اللي قسمت الطفلة…”
الجميع رفعوا عيونهم في نفس اللحظة.
والصوت كمل:
“وعشان تفهموا الحقيقة… لازم تشوفوا الأصل.”الدرج سكت تمامًا بعد الجملة.
“لازم تشوفوا الأصل.”
الصوت كان جاي من فوق… ثابت، هادي، كأنه متعود إن الناس كلها تسمع كلامه من غير ما تعترض.
رامي شد الكشاف أكتر:
“انزل!”
لكن الرد ما كانش صوت… كان خطوات.
بطيئة.
واحدة ورا التانية.
ولما صاحب الخطوات ظهر على آخر السلم… الكل اتجمد.
راجل لابس بالطو أبيض قديم.
وشه هادي بشكل مخيف… هدوء حد بيشتغل في حاجة كبيرة جدًا ومش شايف فيها أي ذنب.
سلمى همست:
“ده الدكتور…”
المربية رجعت لورا خطوة:
“قلتلكم…”
رامي مسك نفسه بالعافية:
“إنت اللي عملت كده؟”
الدكتور ابتسم:
“مش عملت كده بس… أنا اللي اكتشفته.”
البنت اللي في حضن سلمى صرخت فجأة:
“إنت كداب!”
لكن الدكتور بص لها كأنه بيشوف تجربة مش طفلة:
“إنتِ النتيجة الأولى.”
وبعدين أشار للثانية:
“وهي النتيجة اللي كملت التجربة.”
سلمى وقفت بسرعة:
“إنت بتتكلم عن بنات مش تجارب!”
الدكتور رد بهدوء: