بنت المليونير اللى عمرها ما اتكلمت قدام حد نطقت

الطفل اللي واقف على آخر السلم ما اتحركش، بس وجوده نفسه كان بيضغط على كل حاجة حوالينه.

“رجعت… عشان أكمل اللي بدأ.”

رامي رفع الكشاف عليه مباشرة:

“إنت مش حقيقي… إنت مجرد نتيجة تجربة!”

الطفل ابتسم ابتسامة صغيرة جدًا… بس كانت أبرد من أي رد:

“أنا أكتر حاجة حقيقية هنا.”

البنت اللي في حضن سلمى بدأت تصرخ:

“لأ! أنا الحقيقية!”

واللي فوق السلم ردت بنفس القوة:

“لأ… أنا!”

لكن الغريب إن كل واحدة فيهم كانت بتبص للطفل كأنه هو اللي بيشدهم ناحيته.

كأنه الأصل… وهم النسخ اللي بتتآكل.

الدكتور اتكلم لأول مرة بصوت أقل ثبات:

“ده حصل لما التجربة خرجت عن السيطرة…”

رامي لف له بسرعة:

“إنت قلتلي مفيش نسخة تالتة كاملة!”

الدكتور بلع ريقه:

“ماكانش مفروض تكتمل…”

“لكنها اتغذت على الانقسام نفسه.”

سلمى وقعت على ركبتها:

“يعني إيه؟”

الدكتور أشار للطفلتين:

“كل ما دول اتقسموا عن بعض… هو كان بيكبر جوه الفراغ.”

الطفل بدأ ينزل درجة واحدة.

خطوة واحدة بس…

وكل القصر اهتز كأنه بيستقبل حاجة تقيلة.

سلمى حضنت البنت اللي معاها أكتر:

“متسيبنيش…”

لكن البنت همست بصوت مخنوق:

“هو بيناديني… من جوايا…”

رامي شد سل*احه الصغير اللي كان معاه (بودي جارد)، ورفعه:

“آخر تحذير… واقف مكانك!”

الطفل بصله بهدوء:

“إنتوا مش فاهمين.”

“أنا مش جاي أخدها…”

“أنا جاي أرجّعها.”

وفجأة…

نور القصر كله اتسحب ناحية الطفل.

كأن كل الضوء بيهرب منه.

والظل اللي كان في الحيطان… بدأ يتحرك.

مش على الأرض.

لكن ناحية الطفل نفسه.

سلمى بصت حواليها برعب:

“الظلال بتتجمع عليه…”

الدكتور همس:

“لو اكتمل… هيمحي الاثنين.”

رامي صرخ:

“نوقفه إزاي؟!”

الدكتور بص له:

“مش هتقدر توقفه بالقوة…”

“لأن جزء منه… موجود جواهم هما.”

الطفلتين بصوا لبعض لأول مرة.

وسكتوا.

وبصوت واحد ضعيف… قالوا:

“هو إحنا…”

الطفل ابتسم:

“أخيرًا فهمتوا.”

وفي اللحظة دي…

البنت اللي في حضن سلمى مسكت قلبها وصرخت:

“أنا بحس إني بختفي!”

واللي فوق السلم وقعت على ركبتها:

“أنا بتكسر من جوا…”

سلمى صرخت:

“كفاية!”

لكن الطفل رد بهدوء:

“لازم يرجعوا واحد…”

“زي ما كانوا من الأول.”

رامي قرب خطوة وهو بيصرخ:

“ولو رفضوا؟!”

الطفل رفع عينه لأول مرة ناحيته:

“يبقى مفيش حد فيهم هيكمل.”

وفجأة…

الطفلتين بدأوا يمدوا إيديهم ناحيته… كأن إرادتهم بتتسحب غصب عنهم.

وسلمى صرخت وهي بتضمهم:

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *