بنت المليونير اللى عمرها ما اتكلمت قدام حد نطقت

 

رامي رفع الكشاف ناحية السلم…

 

وفي آخر الدرَج…

 

كان في بنت صغيرة واقفة.

 

نفس الشكل تقريبًا.

 

نفس السن.

 

لكن عينيها…

 

فاضية تمامًا.

 

وبصوت هادي جدًا قالت:

 

“كنت مستنياكم…”

 

سلمى صرخت:

 

“دي بنتي!”

 

لكن الطفلة اللي في حضنها مسكت فيها أكتر وقالت بخوف:

 

“لا… دي مش أنا…”

 

وفي اللحظة دي…

 

النور رجع فجأة.

 

وكشف الحقيقة اللي خلت الكل يتجمد:

 

كان في طفلتين نفس الشكل… ونفس العلامة…

 

واحدة في حضن سلمى.

 

وواحدة واقفة فوق السلم.

 

وكل واحدة فيهم قالت في نفس اللحظة:

 

“أنا البنت الحقيقية.”الهدوء اللي حصل بعد الجملة كان أخطر من أي صراخ.

 

“أنا البنت الحقيقية.”

 

اتقالت مرتين… في نفس اللحظة.

 

واحدة من فوق السلم.

 

وواحدة في حضن سلمى.

 

رامي حط الكشاف بين الاتنين بسرعة، كأنه بيحاول يثبت الحقيقة بالإضاءة.

 

لكن اللي شافه زوّد اللخبطة بدل ما يحلها.

 

الاتنين… نفس الملامح.

 

نفس الشعر.

 

نفس العلامة الحمرا الصغيرة.

 

نفس الرعب في العينين… بس بشكل مختلف.

 

اللي في حضن سلمى كانت بتترعش وبتتمسك بيها كأنها آخر أمان في الدنيا.

 

واللي فوق السلم كانت واقفة ثابتة… مش بتخاف.

 

لكن عينيها… مش بشرية تمامًا.

 

رامي بص للمربية:

 

“ده إيه الجنون ده؟!”

 

المربية همست:

 

“كنت عارفة إن ده هيحصل…”

 

سلمى صرخت:

 

“إنتوا بتعملوا فينا إيه؟!”

 

لكن البنت اللي فوق السلم نزلت درجة واحدة ببطء.

 

صوت خطواتها كان بيتكرر كأنه جاي من كل مكان.

 

وقالت بهدوء:

 

“أنا اللي خرجت الأول…”

 

بصت للبنت اللي في حضن سلمى:

 

“وانتي… نسخة اتزرعت بعدي.”

 

البنت الصغيرة صرخت:

 

“لأ! أنا ماما قالتلي إني بنتها!”

 

سلمى حضنتها بقوة أكتر:

 

“أيوه… إنتي بنتي أنا!”

 

لكن فجأة…

 

رامي قال بصوت منخفض جدًا:

 

“فيه تسجيلات كاميرات المستشفى…”

 

بص ناحية المربية:

 

“هاتوا كل حاجة حصلت يوم الولادة.”

 

المربية رجعت خطوة لورا.

 

وده كان الاعتراف الحقيقي.

 

رامي كمل:

 

“لو في اتنين… يبقى واحد فيهم اتعمله إخفاء أو تبديل أو… حاجة تانية.”

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *