بعد ١٠ سنين جواز صافي هاني
جوا الملف كان فيه ورق خاص باتفاقية الطلاق اللي أم أدهم ضغطت عليّا عشان أمضيها، ومعاها الحسابات الخاصة بعشر سنين نفقة مدفعتش. الرقم كان خيالي. يادوب بصيت عليه بصة سريعة: “الموضوع مش فلوس خالص.” لطفي بص لي بتمعن: “أمال عايزة إيه؟
” “عايزة أدهم يبص في وش ولاده.” صوتي كان هادي: “وبعدين عايزاه يشرح، قدام الكل، إزاي راجل عنده ولد وبنت طالعين في سن العاشرة قدر يقنع العالم كله إنه مخلفش أطفال أبداً.” في الليلة دي، قعدت التوأم قدامي. وحكيت لهم كل حاجة.
وضحت لهم حاجة واحدة بس: هما مش أسلحة في انتقامي. لو مش عايزين يروحوا، مش هنروح. يوسف عدل نظارته على خشمه: “يعني بيولوجياً هو أبونا، بس عاطفياً يعتبر متبرع حيوانات منوية مثلاً؟” كنت شرقت من كتر الصدمة: “يا يوسف!
” “إيه؟ أنا بأسس الحقائق بس.” سارة ضحكت بصوت عالي. وبعدين يوسف اتكلم بجدية: “أنا هروح. بس عايز عشرة في المية من أي فلوس هتحصلي عليها.” “ليه إن شاء الله؟” “رأس مال لشركتي الناشئة.” فضلت باصة له ومصدومة. عشر سنين ماشافش فيها أدهم، وبرضه ورث عقلية البزنس بتاعة الراجل ده.
سارة نطت في ساعتها: “وأنا هلبس فستاني الأزرق المليان جليتر. عايزاه يشوف بالظبط هو ضيع إيه من إيده.” الجملة دي سكتتني خالص. سحبت الاتنين في حــ,,ـــــضني. من عشر سنين، أدهم رماني وهو فاكر إن معنديش أي حاجة خالص.
ليلة السبت، أنا هدخل أهم حدث في سنته كلها ومعايا أغلى حاجتين يساووا أكتر من إمبراطوريته كلها. ولاده. وبالضبط الساعة 8:45، ووقت ما أدهم الشريف واقف تحت أنوار قاعة الحفلات وبيحمي الصورة المثالية اللي قضى عشر سنين بيبنيها، الأبواب هتتفتح.
وإحنا التلاتة هنكون واقفين هناك.😱😱ملحوظة القصة الكاملة ستجدها مثبتة في التعليقات علي الصفحه دي . W A A D 👉🏻 مش في الجروبات اضغط بس ع اسم الصفحه هايطلعلك البوست باللينك ❤❤❤ @أبرز المعجبين #حكايات_صافي_هاني#حصرياً
الساعة كانت تمانية وأربعة وأربعين دقيقة بالظبط، وأنا واقفة قدام المراية في أوضة الفندق، ببص لنفسي للمرة الأخيرة.
كنت لابسة فستان أسود بسيط وأنيق، شعري مرفوع بطريقة هادية، وفي ودني حلق صغير مفيهوش أي مبالغة. مكنتش عايزة أبان كأني رايحة أستعرض فلوسي، ولا كأني جاية أطلب شفقة من حد. أنا كنت رايحة أواجه الماضي.