شمس وادم انجي الخطيب
كنت حاسة إن كل باب بيتفتح قدامي بيكشف وراه باب أكبر، وإن اللي حصل في الزريبة كان مجرد بداية لحكاية أمي كانت بتحاول تحميني منها.
### في فيلا آدم
في الوقت نفسه، كان آدم وصل الفيلا، ولقي أمه مستنياه في الصالون، وقدامها ظرف أسود تاني. أمه، السيدة مريم، كانت ست هادية وراقية، لكنها لما شافته، قامت من مكانها وقالت: ـ آدم، لازم تشوف اللي جوه الظرف ده.
فتح الظرف، وطلع منه صورة ليا وأنا خارجة من بيت أبويا، متسندة عليه. وتحت الصورة ورقة مكتوب فيها:
«لو اتجوزت شمس، هتخسر كل حاجة. البنت دي مش زي ما إنت فاكر، وأمها كانت مخبية أسرار ممكن تدمّر عيلتك.»
آدم بص للصورة بجمود، ثم قال: ـ مين اللي سلّم الظرف؟ أمه ردت: ـ واحد اسمه رجب، وقال إنه شغال عند الحاج حكيم، لكنه مشي قبل ما الأمن يقدر يسأله أي حاجة. آدم طلع موبايله واتصل بالمحامي. ـ أستاذ سامح، عايزك تتحرك فورًا.
فيه حد بيحاول يبتزني، وعايز أعرف مين وراه. بعدها بص لأمه. ـ ماما، إنتي تعرفي حاجة عن أم شمس؟ مريم سكتت، ثم قامت وراحت ناحية مكتبة قديمة في ركن الصالون. فتحت درج سري، وطلعت منه صورة قديمة لست شابة شايلة طفلة صغيرة. ناولتها لآدم.
آدم بص للصورة بجمود، ثم قال: ـ مين اللي سلّم الظرف؟ أمه ردت: ـ واحد اسمه رجب، وقال إنه شغال عند الحاج حكيم، لكنه مشي قبل ما الأمن يقدر يسأله أي حاجة. آدم طلع موبايله واتصل بالمحامي. ـ أستاذ سامح، عايزك تتحرك فورًا.
فيه حد بيحاول يبتزني، وعايز أعرف مين وراه. بعدها بص لأمه. ـ ماما، إنتي تعرفي حاجة عن أم شمس؟ مريم سكتت، ثم قامت وراحت ناحية مكتبة قديمة في ركن الصالون. فتحت درج سري، وطلعت منه صورة قديمة لست شابة شايلة طفلة صغيرة. ناولتها لآدم. ـ دي أم شمس.
.. الله يرحمها. آدم اتصدم. ـ إنتي تعرفيها؟! مريم هزت راسها. ـ أيوه. كانت صاحبتي من سنين طويلة، قبل ما الظروف تفرّق بينا. ولما عرفت إنك اتقدمت لبنتها، كنت فرحانة جدًا، لكني ما كنتش أعرف إن زينب هتوصل بيها للدرجة دي. آدم قرب منها. ـ ماما، إيه اللي إنتي مخبياه؟
مريم قعدت، وبدأت تحكي: ـ قبل وفاة أم شمس بفترة، كانت جتلي وهي خايفة. قالتلي إنها اكتشفت إن فيه حد بيحاول يستولى على أرض ورثتها عن والدها، وإنها مش عارفة تثق في مين. أنا عرضت عليها أساعدها، لكنها طلبت مني أحتفظ بحاجة عندي لحد ما بنتها تكبر.