حماتي شافت الى في شنطتي ج٢ منال علي
يدي كانت بتترعش وأنا بمدها جوه الشنطة الكبيرة بتاعة السوق.
طلعت الكيس.
مقالات ذات صلة
سوسن
منذ 44 دقيقة
بقلم بسمه 2
منذ ساعتين
بقلم بسمه 1
منذ ساعتين
بنت بسيطه حواديت توتا
منذ ساعتين
كان كيس قماش كحلي صغير، مقفول برباط ومربوط جامد.
أنا متأكدة إني ما اشتريتش الكيس ده.. ولا دخلت بيه البيت بمزاجي!
افتكرت اللحظة اللي كنت فيها في محل الإكسسوارات.. لما الزحمة كانت خانقة وواحدة خبطت فيا واعتذرت بسرعة وجريت. معقول الكيس سقط منها؟ ولا اتحط في شنطتي بقصد؟!
شديت الرباط ببطء.. وفتحت الكيس.
وقعت على الترابيزة قدامي تلات حاجات، خلوا الدم ينشف في عروقي وضربات قلبي تدق في وداني:
أول حاجة: “كوليه دهب قديم وتقيل جدًا”، ليه دلاية على شكل هلال ونجمة..
أنا عيني فتحت على آخرها.. أنا عارفا الكوليه ده كويس أوي!
ده كوليه حماتي “الحاجة سعاد”.. اللي اتسرق من دولابها من ست شهور، والبيت كله اتقلب عشانه، واتهمت ساعتها البنت اللي كانت بتيجي تنضف وطردتها بفضيحة في الشارع!
إزاي.. إزاي الكوليه ده في شنطتي؟!
تاني حاجة: مفتاح شقة غريب، متعلق فيه ميدالية عليها حرف (A).
وتالت
حاجة.. ودي اللي خلتني أسند على الحيطة عشان ما أقعش.. ورقة صغيرة مطبقة كذا تطبيقة، مكتوب فيها بخط إيد مرتب:
“المعاد اتغير.. التسليم هيكون ورا بنك مصر الساعة تسعة بالليل. يا الدهب والورق يا إما البوليس هيعرف باللي حصل في المخزن يا أحمد.”
أحمد؟!
جوزي؟!
أنا وقفت متخشبة مكاني مش قادرة استوعب. #حكايات_منــال_عـلـي
هل أحمد هو اللي حط الكيس في شنطتي؟ ولا أحمد متورط في سرقة دهب أمه؟ ولا داليا عارفة بالمصيبة دي وشافت الكيس في السوق وفاكرة إني أنا اللي سرقته وببيعه؟!
ولا الحكاية أكبر من كده بكتير؟
فجأة، تليفوني رن بصوت عالي كسر السكوت اللي في الشقة.
اتنفضت من مكاني.
بصيت في الشاشة.. رقم غريب.. مش متسجل عندي.
أخدت نفس بالعافية، وضغطت زرار الرد وحطيت التليفون على ودني من غير ما أنطق.
سمعت صوت راجل خشن، بيتكلم بهدوء يرعب:
— “مساء الخير يا مدام سما.. الشنطة اللي معاكي مش بتاعتك، والحاجة اللي جواها مش بتاعة جوزك برضه.. قدامك ساعتين بالظبط،
لو الكيس ده مرجعش مكانه ورا السوق، أو لو أحمد شم خبر.. شقتك اللي في فيصل هتولع بيكم الليلة.”