سبيل صهيب ج١ لبنى دراز
عادل: ربنا يهديها، شكلها بتحرب ع خر*اب بيتها وطردها فـ الشارع هى وجوزها
سامية بقلق وتوتر: ربنا يستر يا عادل، بابا مستحلف لهم وطالما قال كدا يبقى هيستنالهم ع غلطة.
عادل بقلق: ربنا يستر، يلا روحي شوفي سبيل وانا هدخل لـ بابا، اشوف موضوع كتب الكتاب ده هيخلص ع ايه.
وبالفعل راح عادل لـ عمران يهديه شوية بعد اللى حصل من نرمين واتكلم معاه عشان سبيل وصهيب، لكن عمران مصمم ع رأيه وأمر ابنه يجهز كل حاجة فـ خلال ساعتين، وبالفعل خرج عادل من عند ابوه ونفذ كل اللى طلبه منه وبعد شوية وقت كان وصل الفستان والبدلة اللى طلبهم عمران عشان الفرح، بعت لـ صهيب بدلته مع شهاب وبعت الفستان لـ سبيل مع سامية والكل ابتدوا يجهزوا عشان كتب الكتاب والحفلة
_____________________
فـ أوضة صهيب
شهاب فتح باب الاوضة ودخل شاف صهيب واقف فـ التراس بيتكلم فـ الفون، حط البدلة بتاعة الفرح ع السرير وقعد يستنى أخوه لغاية ما يخلص مكالمة وسامعه بيقول.
صهيب: سامحيني يا حبيبتي مش هاقدر أجي النهاردة كمان، معلش استحمليني شوية.
=:……..؟؟؟
صهيب: بالكتير بكرة، مضطر اقفل يا حبيبتي دلوقتي، خدي بالك من نفسك لغاية ما اجيلك، هتوحشيني، سلام.
خلص صهيب المكالمة وخرج من التراس بخطوات بطيئة وتقيلة، شاف أخوه قاعد ع الكرسي مستنيه وباين ع ملامحه القلق، واضح إن فيه حاجة شغلاه، قرب منه وبحزن وسأله: قاعد من بدري؟
شهاب رفع راسه وبص لـ صهيب: لا، لسة من شوية
صهيب حس ان شهاب فيه حاجة مش مريحاه، ومش ع طبيعته، سأله وهو بيحاول يقرأ تعابير وشه: مالك يا شهاب؟
شهاب وقف وقرب من صهيب وملامحه كلها قلق: دي سها؟
صهيب اتنهد وصوته مليان حزن: أيوا هي.
شهاب: قولتلها أنك هتتجوز يا صهيب؟
صهيب هز راسه بوجع بينفي: لأ، ماقدرتش يا شهاب اجرحها واقولها اني هتجوز واحدة غيرها، خوفت ع مشاعرها، خوفت يجرالها حاجة وخوفت تزعل وتبعد عني ولو ده حصل هاروح فيها يا شهاب.
شهاب سكت، بس جواه الدنيا قايمة ومش قعدة، ولـ نفسه بصوت واطي: يا حنيين، بقى ماقدرتش تجرحها، وقدرت تجرح قلب بيتمنى بس نظرة منك، فعلا مراية الحب عامية يا ابن أمي وابويا
صهيب لاحظ أن شهاب سرحان ونداه باندهاش: شهاااب!! سرحت فـ ايه؟
شهاب فاق من شروده ورد بسرعة: أبدا يا بيبو ماسرحتش ولا حاجة، خلينا فـ المهم، قولي ناوي تعمل ايه مع سبيل؟