سبيل صهيب ج١ لبنى دراز
نرمين بخبث: سعااااااد، هاتي عصير فريش لـ ياسين أبن سيدك صهيب بسرعة.
سبيل سمعت كلام نرمين وماحسيتش بنفسها غير وهي بتجري ناحية اوضتها القديمة ودخلت قفلت ع نفسها واستسلمت لأنهيارها ووجع قلبها بسبب اللى سمعته من مرات ابوها
فـ الليڤنج
سها ردت بهدوء ع نرمين: مافيش داعي يا طنط، ياسين مش بيشرب عصاير خالص
نرمين بابتسامة مكر: ازاى بقى، هو مش طالع لأبوه وعمه ولا ايه؟! العصير ده حاجة اساسية عندهم
عمران بغضب لـ نرمين: وبعدها لك يا نرمييين صوتك عالي ليه!
نرمين بتوتر: ابدا يا بابا، انا بس بنادي ع الشغالة عشان تجيب حاجة لـ ياسين يشربها
عمران بنفس غضبه: نرميييين اوعي تفتكري ان كلامك ده دخل عليا، ومش معنى انى سمحت لك تنزلي تقعدي معانا ابقى نسيت عمايلك السودة، فوقي وخليكي فاكرة كلامي كويس لأني مش هعيده تاني، مفهوم؟! وده أخر تحذير ليكي، وبص لـ صهيب بنفس الغضب.. وانت تعالى ورايا.
وبالفعل قام عمران راح ناحية اوضة المكتب وصهيب وراه وهو عارف ومتأكد من سبب غضب جده وبيستعد من جواه ويحضر دفاعه عن نفسه قصاد عمران، اما نرمين قامت بعد دخول عمران المكتب عشان تطلع اوضتها خوفا من حماها ومن تحذيراته.
______________________
فـ اوضة المكتب
عمران دخل المكتب وهو متعصب خطواته كانت تقيلة وملامحه مشدودة، عينيه متوجهة ع صهيب وساكت، اما صهيب دخل وقفل الباب وراه زي ما جده قال ومستنيه يتكلم، الجو في الأوضة كان كله توتر وقلق، الصمت بين الاتنين كان تقيل ويخنق
عمران واقف فـ مكانه، عينه متثبتة ع صهيب كأنه بيحاول يقرأ أفكاره، فجأة، اتحرك بخطوة سريعة، وإيده طارت ع وش صهيب بضـ ـربة قلم قوية خلّت الصوت يرن في المكتب، وبصوت مليان غضب: قد كدا كلامي مالوش اعتبار عندك؟!
صهيب حط ايده ع خده من الصدمة، ووقف مذهول قدام عمران، اللي حصل كان أكبر بكتير من إنه يتوقعه، وعقله مشغول، بيدور على تفسير أو كلمة ينقذ بيها نفسه، صدره كان بيطلع وينزل بسرعة من التوتر، مش قادر يستوعب أن جده مد إيده عليه، بص لعمران بعيون مرتبكة وصوته طالع بالعافية وهو بيحاول يلملم شتات نفسه: أبداً يا جدي… حضرتك كلامك دايماً على راسي.
عمران انـfـجر زي البركان فـ صهيب، وعينيه كانت بتطلع شر*ار من شدة غضبه، وصوته طلع زي الرعد: يبقى بنت عمك رخيصة فـ نظرك؟ عشان تسيبها وتمشي ليلة جوازكم! من غير ما تعمل حساب لأي حد من الكبار؟!