سبيل صهيب ج١ لبنى دراز

عمران قاطع عادل بغضب: انه ايه يا عادل؟ قصدك اني بكدب مثلا!!

عادل: العفو يا بابا حاشا لله، انا مستغرب بس مش أكتر

عمران: ماتستغربش، واتفضل يلا كلم المأذون.

عادل بقلق: حاضر يا بابا هكلمه، بس الاوراق الخاصة بكتب الكتاب هنعمل فيها ايه؟

علي بتسرع: يمكن بابا هيجوزهم عرفي يا عادل؟

عمران بغضب: من أمتى أبوك بيخالف شرع الله يا علي عشان يجوز أحفاده عرفي؟ ولـ عادل الاوراق كلها جاهزة عند المأذون، اتفضل يلا أكد عليه الميعاد ، واخرجوا اعملوا اللى قولت عليه يلاااااا.

وبالفعل خرجوا من المكتب وهما مش فاهمين حاجة وزادت حيرتهم أكتر لكن مافيش قصادهم أى اختيار لازم ينفذوا كلام عمران بالحرف.

في سبيل صهيب بقلم✍️___لبنى دراز

عمران بغضب: قد كدا كلامي مالوش أعتبار عندك؟

……..؟؟؟؟

#في_سبيل_صهيب
#البارت_الثالث

🌿🌾🌿🌾🌿🌾🌿

يا لمرارة الحب حين يمتزج بالخذلان. كيف يمكن لقلبٍ أحب بصدق أن يتحمل ثقل الذنب، كيف لي أن أغفر لك أو أغفر لنفسي؟
كنت البداية والنهاية، كنت الحلم الذي نسجتُه بآمالي، حتى استيقظت على كابوس فقدانك. ورغم كل شيء، ما زلتُ أحبك… أحبك كما يُحب الغريق آخر أنفاسه قبل أن يغيب في ظلمات البحر.

في سبيل صهيب بقلم✍️______لبنى دراز

فـ قصر الشهاوي
أوضة صهيب

بعد ماخرجت سبيل هى وصهيب من المكتب، واضح الضيق ع ملامحهم، والكلام اللى اتقال لسة بيرن فـ ودانهم، كل واحد منهم طلع ع أوضته، خطواتهم كانت تقيلة وكأنها بتجرجر الهم معاها، فاطمة شافتهم وهما معدّيين قدامها، لمحت الحزن فـ عينيهم قلقت عليهم، فوقفت تفكر لحظة قبل ما تقرر تطلع وراهم تطمن.
وأخيرا قررت تطلع لـ صهيب الأول، قربت من باب أوضته، خبطت خبطة خفيفة، وفتحته بهدوء، اول ما دخلت شافته متعصب ورايح جاي فـ الاوضه حاسس انه متكتف كأنه أسد محبوس جوة عرينه، حركاته متوترة وعـNـيفة، مش عارف يعمل ايه فـ قرار وأمر جده.

قربت فاطمة منه ومدت له إيدها واتكلمت بنبرة صوت هادية لكن كلها حزن: خد ايدي يا صهيب اتسند عليك لغاية الكنبة، جدتك خلاص يلا حُسن الختام، مابقيتش قادرة تتحرك زى زمان.

صهيب لما لمحها، وقف مكانه لحظة، وكأن الهدوء بتاعها لمس حاجة جواه، قرب منها ومسك إيدها بحنية قعدها على الكنبة وقعد جنبها، بص لها وعينيه مليانة حزن، وطى ع إيدها وباسها، وبمرارة باينة فـ نبرة صوته: بعد الشر عنك يا جدتي، ربنا يبارك لنا فـ عمرك وما يحرمناش منك ابدا يا حبيبتي.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *