سبيل صهيب ج١ لبنى دراز

سامية واقفة قصادها بتسمعها، ودموعها نازلة وقلبها واجعها عليها، لكن مش قادرة تتكلم لانها عارفة ان اللى حصلها صعب اى حد يتحمله، خرج منها الكلام بصعوبة ومن بين دموعها: راجعي نفسك يا بنتي وبلاش تسافري، وانا هجيبلك حقك منه، صدقيني، بس بلاش تمشي.

سبيل وهى بتخرج من الاوضة: فات آوانه خلاص، انا ماشية ومش هرجع تاني، بعد أذنك…
وخرجت من الاوضة بخطوات سريعة كأنها بتسابق الريح جسمها كله بيرتعش من الغضب والوجع، وكل دمعة نازلة من عينيها كانت شاهدة على الألم اللي اتحفر جواها.

سامية خرجت وراها بوجع ودموع ندهت عليها عشان توقفها: طيب مش هتسلمي عليا؟! مش هتقولي هتوحشيني يا ماما.

سبيل وقفت وغمضت عينها بوجع وضهرها لـ سامية اللى واقفة بتتكلم وتعيط من وراها، بتسمعها، وبعد ما خلصت كلامها سابتها ومشيّت بسرعة عشان ما تضعفش، راحت الجناح الخاص بعمران وفاطمة فتحت الباب ودخلت بهدوء حطت الجواب ع الكمود جنبه وباسته هو وجدتها وخرجت بسرعة ونزلت جري قبل ما حد تاني يحس بيها، خرجت من القصر ركبت تاكسي وراحت ع المطار خلصت إجراءاتها وركبت الطيارة وبعد مرور كام ساعة كانت وصلت مارسيليا وراحت عند خالها.

_____________________

فـ جناح عادل

رجعت سامية جناحها اول ما دخلت شافت عادل قاعد فـ الصالون مستنيها حدفت نفسها فـ حضنه وهي منهارة ومش قادرة تاخد نفسها من كتر عياطها.

عادل حاول يخرجها من حضنه ويفهم مالها وبقلق: مالك يا سامية؟ حد من الولاد جراله حاجة؟ اتكلمي قولي في ايه ريحيني.

سامية بانهيار جوة حضن عادل: انا عايزة بنتي يا عادل، عايزة سبيل، رجعهالي عشان خاطري

عادل باستغراب وقلق: مالها سبيل؟! اوعي يكون صهيب عمل فيها حاجة؟ انطقي يا سامية، ما تتعبيش اعصابي أكتر من كدا.

سامية بدموع: سبيل سافرت يا عادل ومش ناوية ترجع هنا تاني.

عادل قام وقف متعصب وبعدم فهم: سافرت!! أمتى وازاى؟ وانتي عرفتي منين، شوفتيها يعنى ولا لاقيتي اوضتها فاضية وبتخمني، اتكلمي ساكتة لييييه؟

سامية ابتدت تحكي من اول ما طلعت تطمن ع صهيب وسبيل لغاية ما خرجت من اوضة سبيل ورجعت الجناح.

عادل قعد مكانه تاني وهو مصدوم من كل اللى سمعه منها وهز راسه بيأس من تصرفات ابنه وبتنهيدة قلق وتوتر: ربنا يستر، ويعدي الأيام الجاية ع خير.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *