سبيل صهيب ج١ لبنى دراز
______________________
فـ جناح عمران
طلع عمران جناحه وشاف فاطمة قاعدة بتقرأ قرآن قعد جنبها واستنى لما خلصت وقفلت المصحف.
عمران: تقبل الله يا حبيبتي.
ردت عليه فاطمة بكل حب: منا ومنك يا حبيبى. ولاحظت عليه التوتر والقلق وسألته: مالك يا عمران، فيك إيه؟
عمران بقلق: مالى!؟ انا زى الفل اهو.
فاطمة: من أمتى بتخبي على فاطمة يا عمران؟
عمران بضيق: انا عمري خبيت عليكى حاجة يا ام عادل عشان تسألي سؤالك ده ؟
فاطمة بتسأل: باعت لسبيل ليه يا عمران؟
اتفاجئ عمران بسؤال فاطمة لانه ما كانش معرّفها انه باعت لـ حفيدته ترجع وماكانش لاقى رد غير: وحشتنى يا فاطمة أرتاحتى كدا.
فاطمة: لأ، مرتاحتش يا عمران، دماغك فيها ايه يا أبن عمى؟
عمران بهدوء: لا تسألوا عن أشياء إن تبد لكم تسؤكم يا فاطمة، اصبري لما يجي وقتها هتعرفيها.
فاطمة: طول عمرنا سرنا واحد يا عمران وقراراتنا واحدة، بس دى اول مرة مبقاش فاهمة دماغك .
عمران: وده عيب مين يا بنت عمى!؟
فاطمة بقلق من اللى بيفكر فيه عمران، عرّفته انها فاهماه:
اللى بتفكر فيه صعب يا عمران، سبيل مش هتستحمل قهر ووجع قلب، كفاية عليها اللى هى فيه، ماتزودش عليها .
عمران: ماتقلقيش يا فاطمة انا عارف بعمل ايه، وبكرة تقولى عندك حق يا عمران
فاطمة: مابقاش فيه بكرة يا عمران، عمرنا ورانا يا حبيبى مش قدامنا.
بص لها عمران بابتسامته الصافية عشان يطمنها، وسابها فـ حيرتها ونزل المكتب يستنى حفيدته سبيل على أحر من جمر.
________________________
فـ المطار
بعد مرور ساعة وصل صهيب المطار، كانت وصلت سبيل ونزلت من الطيارة وقبل ما تخلص إجراءات الجوازات، قرب منها على وشه ابتسامة صافية، سلم عليها.
صهيب: أزيك يا سبيل، أخبار الشغل ايه؟
سبيل بهدوء: كله تمام، سبيل الشهاوي مافيش حاجة تقف قصادها يا صهيب .
صهيب: أكيد طبعا، حفيدة عمران الشهاوي قدها وقدود، حمدالله ع السلامة يابنت عمي .
سبيل بابتسامة: لسة فاكر تقولها، عموما الله يسلمك.
صهيب بضحك: طيب هاتى شنطك ويلا قدامي ع العربية، جدك مستنيكي من بدري وهيتجنن عليكي.
بصت له سبيل وهما خارجين برة المطار: جدو وحشنى اوى وكمان ماما سامية وبابا عادل، كلكم وحشتوني اوى يا صهيب.
صهيب وهو بيقرب يفتح شنطة العربية علشان يحط شنط سبيل: مش انتي اللى سافرتي وعجبتك القعدة فى باريس.