سبيل صهيب ج١ لبنى دراز
فاطمة: ولما انت عارف يا عمران انهم مالهمش غير بعض، وافقت ليه من الاول على جواز صهيب من سها؟
اتنهد عمران وقام وقف رايح اوضة اللبس وهو بيتكلم: يا فاطمة، حفيدك كان جاى يعرّفني بجوازه من البنت دى وهو واخد قراره، ولما شوفتها شوفت طمعها باين فـ عينيها، بس لو كنت رفضت جوازه منها، كان هيغضب ويمشي من القصر وكنت هخسره… سكت شوية ياخد نفسه وبتنهيد: انا جوزته سبيل عشان عارف انها بتحبه، عايزه يشوف بعينيه الفرق بينهم ويعرف بنفسه مين اللى بتحبه بجد وعندها استعداد تضحي براحتها عشانه ومين بتحبه عشان خاطر فلوسه ومركزه الاجتماعى.
فاطمة قامت قربت من عمران وبتنهيدة وجع: وليه يا عمران سِبت سبيل تسافر؟ ماعملتش كدا من الاول ليه، وجوزتهم يا ابن عمى؟
عمران: ماكانش ينفع وقتها يا فاطمة، لان أبنك كان ماشي ورا كلام الملعونة مراته واتهم بنته فـ شرفها، لو كنت جوزتهم كانت سبيل هتفتكر انى بعمل كدا عشان صدقت فيها اللى قاله أبوها عنها .
فاطمة بقلة حيلة: وتفتكر يعني هى دلوقتى ما فكرتش فـ كدا؟ طول عمرك بتحسبها صح قبل ما تخطي اى خطوة يا عمران، الا المرة دي حسبتها غلط.
خرج عمران من اوضة اللبس بعد ما غير هدومه رايح ناحية السرير: لا ياغالية صدقيني، انا حاسبها صح، وصح أوى كمان وهقولها لك تانى، بكرة أفكرك هتقولى عندك حق يا ابن عمى.
خلص عمران كلامه وفرد جسمه ع سريره من كتر تعب اليوم والقلق ع سبيل، راح فى النوم وساب فاطمة رجعت قعدت مكانها و هى قلقانة من اللى جاى
__________________
فـ جناح علي
طلعت نرمين الجناح بتاعها مع علي بعد ماشافت صهيب بيشد سبيل، وهى فرحانة اوى وشمتانة فيها وبغيظ: بنتك اتمرعت أوى يا علي، مش عارفة ليه انت سمعت كلام ابن أخوك وماضـ*ـربتهاش.
علي بزهق وضيق: كنتي عايزاني أعمل ايه يعنى؟ أنتي ماشوفتيش شكله كان عامل ازاى .
نرمين باندهاش: حقة يا علي، انا أول مرة أشوف صهيب كدا، ده كان عامل زى الطور الهايج، تفتكر هيعمل ايه فـ سبيل؟
علي بلا مبالاة: يعمل اللى يعمله يا نرمين، اهى بقت مراته، يضـ*ـربها، يقـ*ـtـلها، ان شالله حتى يخليها خدامة ليه هو وسها، هو حر، وبطلي فضول بقى ونامي
نرمين بفضول: أنام!! انام ازاى بس يا علي، هو انا هيجيلي نوم النهاردة قبل ما أعرف صهيب هيعمل فـ بنتك ايه؟