سبيل صهيب ج١ لبنى دراز

عمران اتنهد تنهيدة تقيلة، وهو بيهز راسه بيأس: ولا عمرك هتفهم يا ابن ابني… حس ان رجليه بتخونه، لحق نفسه وقعد ع الكرسي وهو بيلف وشه بعيد: اطلع يا صهيب وسيبني لوحدي وماتخليش حد يدخل عليا ولا حتى جدتك، اتفضل.

بالفعل سمع صهيب كلام عمران وخرج من المكتب وهو حاسس بتوتر، وقلقان ع جده، لكن بلغهم ان مافيش حد يدخل المكتب خالص حتى فاطمة، لغاية ما عمران يخرج من نفسه، بعدها، أخد سها وياسين وطلع أوضته من غير كتر كلام، اما عمران كان جواه بر*كان بيغلي من تصرفات نرمين اللى كانت واضحة زى عين الشمس، لكنه هيأجل تنفيذ تهد*يداته لغاية ما يشوف هيعمل ايه مع سبيل وصهيب بعد ما ظهرت سها واتعرف انه متجوزها

في سبيل صهيب بقلم_____لبنى دراز

صهيب: باباااااا

@….؟؟؟؟؟؟

#فى_سبيل_صهيب
#البارت_الرابع

🌱🌾🌱🌾🌱🌾

في سبيل صهيب بقلم✍️_______لبنى دراز

فـ اوضة سبيل

طلعت نرمين بخطوات متوترة، متظاهرة بالخوف من عمران لكنها كانت عارفة من جواها انها
رايحة لهدفها المفضل وهو استفزاز سبيل وغيظها زى عوايدها، وصلت عند باب الاوضة مدت إيدها وفتحته مرة واحدة وكأنها بتعلن عن وجودها الغير مرغوب فيه، دخلت من غير استئذان، وعينيها بتلمع بنظرة كلها شماتة فـ سبيل، وقفت تبص لها وهي قاعدة فـ نص السرير حاضنة نفسها بكل قوتها كأنها بتحاول تخبي روحها وتداري ضعفها جواها، لكن ملامح وشها مش باينة من كتر دموعها اللي نازلة من عينيها شلالات بسبب وجع قلبها

نرمين بابتسامة خبيثة أترسمت ع وشها أخدت نفس صغير، وبدأت ترمي كلامها المسموم ع ودان سبيل: يا قلبي يابنتى، يا عيني عليكي سابك فـ ليلة فرحك ومشي، ولما رجع، راجع بعد غياب شهر بمراته وابنه

صرخت سبيل فجأة بصوت هز جدران الأوضة، كله غضب ووجع: أمشي اطلعيييي برااااااا، مش عايزة اشووووف وشك هناااااا.

نرمين قربت منها بخطوات بطيئة، ببرود قاصدة كل كلمة بتقولها: مش هطلع يا سبيل، وهافضل اتفرج عليكي وانتي بتـmـوتي كدا، وانتي شايفة حبيب القلب فـ حضن واحدة تانية ومش بس كدا، ده متجوزها من سنتين ونص ومخلف منها ياسين عنده سنة ونص، وجدك عارف والعيلة كلها عارفة.
وبضحكة مليانة شماتة، كأنها بتغـ*ـرز خنـ*ـجر فـ قلب سبيل: انتي بس اللي مغفلة وبتاخدي ع قفاكي يا بنت جوزي.

فجأة سبيل قامت من مكانها بسرعة ما توقعتهاش نرمين، من شدة الغضب اللى اشتـ*ـعل جواها وكأنه Nـار واصل لهيـ*ـبها للسما وماحدش عارف يطفيها، فـ اقل من ثانية كانت جابتها من شعرها وبكل قوتها خبطتها فـ الحيطة بعـNـف، وشدتها وقعتها فـ الأرض، ومن غير ما تسيب فرصة لنرمين تستوعب اللى حصل، كانت قعدت عليها وفضلت تضـ*ـرب فيها بجنون وكل ضر*بة كانت مصحوبة بصرخة مليانة وجع وقهر: أنتي عايزة مني اييييه سيبينى فـ حااالى بقى أرحميني منك ومن جووووزك منكم لله دمرتوووني وبوظتوا حياتي ربنا ياخدكم، ربنا ينتقم منكم

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *