سبيل صهيب ج١ لبنى دراز
عمران: حد قال لك ان القصر ناقص خدامين، عشان تجيبى خدامتك معاكى يا مرات علي!!
نرمين: دي بنت غلبانة يا بابا وحضرتك مايرضيكش اقطع عيشها لمجرد انى رجعت القصر، قولت أجيبها معايا تشتغل هنا مع الخدم واهو اساعدها تصرف على أمها واخواتها.
عمران برفعة حاجب وتريقة: لا وانتى ماشاء الله خيّرة، بتحبى تساعدي وتدي لله كتير .
بجدية نده على سامية وكلامه بيدل انه فاهم تصرفات نرمين كويس.
ردت سامية بكل احترام وهدوء: نعم يا بابا.
عمران: خدي خدامة نرمين خليها فـ ملحق الخدم، وقولي لـ محاسن تفهمها شغلها وتحط عينها عليها كويس وانتي كمان عينك عليها طول ما هى جوة مطبخ القصر ، ماتخرجش منه لأى سبب مهما كان غير ع النوم وبس، ويبقى ع إيد محاسن، عيونكم ماتغفلش عنها فاهمة؟ لو لمحتها برة المطبخ فـ أى وقت او لمحت حد داخل لها المطبخ مخصوص، هحاسبك أنتى، وبص ناحية نرمين وبيكمل كلامه: وبرضو الكلام ده يمشي ع ملحق الخدم، وانا براجع الكاميرات كل ليلة، واللى هيعمل غير كدا مايلومش غير نفسه، فاهمة يا سامية؟
سامية بتوتر: حاضر يا بابا تحت أمرك.
سامية أخدت فعلا سعاد وصلتها لدادة محاسن فى الملحق الخاص بالخدم وفهمتها تعمل ايه بالظبط، وسابتها فى الملحق ورجعت القصر تاني، كل ده حصل تحت نظرات نرمين اللى كلها غضب وكره وغل بسبب تصرفات عمران وتقديره وحبه لـ سامية وعدم تقديرها هى، لكن مضطرة تسكت لغاية ما تحقق هدفها.
بعد مرور ساعتين طلعت فيهم سبيل مع عمران سلمت على فاطمة وقعدت شوية معاها وبعدها عمران وفاطمة نزلوا وهى راحت اوضتها تغير هدومها وترتاح شوية وتنزل وراهم على ميعاد الغدا، وهى نازلة ع السلم شافت عادل وشهاب وعلي داخلين من باب القصر، وشافت نرمين قاعدة مع جدها وجدتها ومعاهم سامية، ع قد ما اتضيقت واتخنقت من وجود علي ونرمين ع قد ما فرحت جدا لما شافت عادل ونزلت جرى ع السلم بفرحة وقربت من عادل وتجاهلت علي اللي واقف جنب أخوه: بابا حبيبى وحشتني وحشتني وحشتني اوي اوي اوي
ضمها عادل فى حضنه وباس جبينها وهمس لها: أنتي كمان يا حبيبة بابا وحشتيني جدا، بس كان المفروض تسلمي ع باباكي الاول يا حبيبتي.
سبيل بنفس الهمس بحزن: مش لما يفتكر إنى بنته الأول .
عادل بحب: بس انا ما ربتكيش ع الجحود ده يا سبيل عشان تعملي كدا.