البنت الى شغاله تحت ايدي في الشركه
حصري لصفحة روايات رولا
البنت اللي شغالّة تحت إيدي في الشركة سلّمتني دعوت فرحها وقالت لي: “يا رب تقدري تيجي يا فندم”. لما بصيت ولقيت إن العريس هو جوزي اللي متجوزاه بقالي 15 سنة، سكت وما نطقتش كلمة، وكونفرمت تحويلات بـ 18 مليون جنيه… وقررت أروح الفرح من غير ما أقوله. 💔💍
الجزء الأول
— يا أستاذة فيرونيكا، أنا بجد نفسي تحضري فرحي، حضرتك كنتِ حنينة معايا أوي ودعمتيني من أول يوم دخلت فيه الشركة.
سلمى، البنت الصغيرة اللي عندها 23 سنة ولسة متخرجة وشغالة معانا في قسم التسويق، حطت كارت الدعوة الأوف وايت الشيك أوي على مكتبي.
ابتسمت لها بجمال ولطف:
— تسلمي يا سلمى، هحاول أجي أكيد.
خرجت من المكتب وهي طايرة من الفرحة، وأنا فتحت الظرف بعادية جافة من غير أي شغف.
لحد ما عينيا جت على اسم العريس.
شريف الهواري.
حسيت بنغزة ووجع في قلبي وجسمي كله اتجمد.
جوزي اسمه شريف الهواري.
بقالي 15 سنة متجوزاه، وعندنا ولد عنده 14 سنة، والصبح بس كان بيكلمني من الإسكندرية، حيث المفروض إنه هناك بيقفل صفقة شغاله بقالها شهور:
”وحشتيني أوي.. أول ما أرجع يوم الأحد هنطلع نتعشى إحنا التلاتة. بحبك.”
غصبت نفسي أصدق إنها مجرد مصادفة.. مصر مليانة ناس اسمهم شريف الهواري.
بعد ساعتين، وأنا قاعدة بتغدى، لقيت زميلتنا في المكتب رايحة عند مكتب سلمى وهي بتهزر ومتحمسة.
— ورّينا تاني صورة خطيبك يا سلمى! محدش مصدق إنك خاطبة واحد بالوسامة دي وكمان رجل أعمال!
سلمى وشها احمرّ واتكسفت:
— خلاص بقا متكسفونيش!
واحدة منهم مسكت تليفونها وقالت لي:
— بصي يا فيرونيكا!
بصيت على الشاشة..
وفجأة الصوت انقطع من حواليّ وما بقيتش سامعة أي حاجة.
هو.. شريف.
جوزي.
نفس الشعر الأبيض الخفيف اللي عند زوايا راسه، نفس الساعة اللي اشتريتهاله بإيدي في عيد جوازنا العاشر، ونفس الضحكة اللي كان بيودعني بيها كل يوم الصبح وهو نازل الشغل.
كان حاطط إيده على وسط سلمى، وهي باصالة بنسيمة حب زي ما كنت ببتسم له زمان.
ليلتها ما واجهتوش.
كلمت طارق، محامي الشركات اللي بعرفه من سنين، وطلبت منه يراجع كشوفات الحسابات والتحويلات المالية اللي تخصنا بهدوء وبصمت تام.
أنا وشريف متجوزين بعقد فيه كل حاجة مشتركة، وفي أخر 3 سنين قنعني أقف جنبه وأضمنه في قروض كتير عشان —على كلامه— شركته بتمر بـ “أزمة سيولة شديدة”.