اشتريت عربيه BMW قديمه انجي الخطيب

والآن…جوابه موجود في عربيتي. وقبل ما أقدر أكمل قراءة الورقة، موبايلي رن. رقم غريب. بصيت للشاشة ثواني، وبعدين رديت:«ألو؟»جالي صوت مروان الشناوي. بس المرة دي مفيهوش أي ضحك ولا سخرية. صوته كان واطي ومشدود:«يا كريم.

.. لازم ترجع العربية.»سكت شوية، وبعدين قلت:«ليه؟»الصمت طال. وبعدين قال:«أبويا بيقول إنك اشتريت حاجة مش من حقك.»بصيت للظرف اللي مفتوح قدامي، وللفلوس، وللجواب اللي فيه اسم حسام البدري. وقتها فهمت حاجة واحدة…الحاج فاروق ماكانش عايز العربية. هو كان عايز اللي مستخبي جواها.

ومن اللحظة دي، لأول مرة من تلات سنين…بطلت أحس إني الراجل الغلبان اللي خسر شغله وشقته وخطيبته. لأن الراجل اللي دمر حياتي كلها…كان خايف. مش من نص مليون جنيه. لكن من اللي حسام البدري سابهولي جوه العربية.

واللي كان ممكن يوقع عيلة الشناوي كلها. مسكت الجواب تاني، وقلبته على الناحية التانية…ولقيت جملة واحدة مكتوبة بخط صغير:«لو وصلت للمرحلة دي، ما تثقش في أي حد… حتى الشخص اللي هيدّعي إنه جاي ينقذك.»وساعتها…سمعت خبط جامد على باب شقتي. تلات خبطات ورا بعض.

وبعدين صوت راجل من ورا الباب قال:«يا كريم… افتح، أنا جاي أساعدك.»لكن الصوت ده…أنا كنت أعرفه كويس جدًا.#انجي_الخطيب وقفت مكاني قدام الباب، وعيني ثبتت على الظرف اللي فوق الترابيزة، وبعدها بصيت للموبايل اللي لسه المكالمة عليه مفتوحة.

الصوت اللي ورا الباب اتكرر:«يا كريم… افتح، أنا جاي أساعدك.»إيدي راحت ناحية مقبض الباب، لكن قبل ما ألمسه، افتكرت آخر جملة في جواب حسام.«ما تثقش في أي حد… حتى الشخص اللي هيدّعي إنه جاي ينقذك.»رجعت إيدي بسرعة. وقلت بصوت عالي:«مين؟»ثانيتين صمت. وبعدين جالي الرد:«أنا يا كريم.

.. سامح.»قلبي وقع في رجلي. سامح كان المحامي اللي اشتغل مع مجموعة الشناوي سنين طويلة. وهو بنفسه اللي قابلني بعد فصلي من الشركة، وقاللي وقتها:«انسى الموضوع يا كريم، أنت مش قد الناس دي.»قربت من العين السحرية وبصيت.

كان واقف فعلًا قدام الباب، لابس بدلة غامقة، وماسك ملف بني في إيده. لكن كان فيه حاجة غريبة. كان واقف لوحده، بس عينه كل شوية بتروح ناحية السلم. قلت:«إنت عايز إيه؟»قال:«عندي معلومات عن حسام البدري.»جسمي كله شد. قلت:«إيه اللي تعرفه عنه؟

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *